مرتضى منصور وإلهام شاهين.. سجال يعيد الجدل حول التدخل في حياة الفنانين
كتبت : بريجيت محمد
تصاعد الخلاف بين رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور والفنانة إلهام شاهين، بعدما قابل انتقاداتها لأسلوب بعض اللقاءات المصورة في الشوارع بهجوم تضمن إشارات شخصية وتلويحًا برد جديد، في سجال يعيد طرح التساؤلات حول حدود النقد العلني والتدخل في الحياة الخاصة للفنانين.
وتزامنت المواجهة مع دخول منصور على خط الخلاف بين الإعلامية نجوى إبراهيم ونقيب المهن التمثيلية أشرف زكي بشأن إطلالات الفنانات في مهرجان الجونة، ما وسّع دائرة الجدل من التصريحات الإعلامية إلى اختيارات الفنانين الشخصية وطريقة تناولها أمام الجمهور.
إلهام شاهين تنتقد الإهانات أمام الكاميرات

بدأت أحدث فصول الأزمة خلال مشاركة إلهام شاهين في فعاليات مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، حيث انتقدت تصوير أشخاص في الشوارع ونشر أحاديث تتضمن تجاوزات أو إساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأبدت شاهين استياءها من طريقة الرد على أسئلة الصحافيين بعبارات اعتبرتها مهينة، في تصريحات ربطتها تغطيات صحافية بمقاطع متداولة لمرتضى منصور، دون أن تسميه مباشرة في التصريحات المنقولة.
كما وصفت مواقع التواصل بأنها «أكبر مصيبة في حياتنا»، وتحدثت عن وجود ما سمّته «لجانًا مأجورة» تستهدف الإساءة إلى الفن وصورة مصر، وهي اتهامات عبّرت عن موقفها من المحتوى المتداول على هذه المنصات.
رد يتجاوز موضوع الخلاف إلى إشارات شخصية
في المقابل، هاجم منصور شاهين، مستحضرًا خلافات سابقة مرتبطة بموقفها من الشيخ محمد متولي الشعراوي، وملوّحًا بمعرفته بتفاصيل شخصية عنها، دون تقديم ما يثبت تلك الإشارات.
وفي منشور لاحق، تحدث عن الظهور أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال يوم 5 نوفمبر الجاري للرد على مقطع مصور متداول، موجهًا عبارات حادة إلى سيدة لم يذكر اسمها صراحة، وشخص قال إنه يقف خلفها. وربطت تغطيات إعلامية المنشور بالخلاف مع شاهين.
وبذلك، انتقل السجال من مناقشة أسلوب التعامل مع الصحافيين والتصوير في الأماكن العامة إلى التلويح بكشف أمور شخصية، بما يطرح سؤالًا عن صلة هذه الإشارات بموضوع الخلاف، وحدود استخدامها في الرد على الانتقادات.

تدخل آخر في أزمة ملابس الفنانات
ولم يقتصر حضور منصور في الجدل الفني على خلافه مع شاهين؛ إذ أعلن مساندته لنجوى إبراهيم في مواجهتها مع أشرف زكي، بعد انتقادها أزياء بعض المشاركات في مهرجان الجونة.
وقال منصور إنه اتصل بنقيب الممثلين واعترض على مطالبته الإعلامية بالاعتذار، معتبرًا أن زكي هو من ينبغي أن يعتذر لها، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام.
وكانت إبراهيم قد انتقدت بعض الإطلالات، وتطرقت إلى موقف أزواج الفنانات منها، الأمر الذي رفضه زكي، معتبرًا أن الحديث يمس الفنانات وأسرهن، ومطالبًا بتوضيح المقصود أو تقديم اعتذار.
من جانبها، أكدت الإعلامية أن حديثها جاء من منطلق الحرص على الوسط الفني، وأنها لم تقصد الإساءة الشخصية، مع تمسكها بحقها في التعبير عن رأيها.
أين ينتهي النقد وتبدأ الخصوصية؟
يكشف تتابع هذه الخلافات عن اتساع النقاش بشأن الفنانين ليشمل ملابسهم وعلاقاتهم الأسرية وتفاصيل حياتهم، بدلًا من الاقتصار على أعمالهم أو تصريحاتهم العامة.
وفي هذا السياق، يثير تدخل مرتضي منصور، سواء بمساندة الانتقادات الموجهة إلى اختيارات الفنانات أو بالتلويح بمعلومات شخصية عن شاهين، تساؤلات حول الفارق بين إبداء الرأي وممارسة الوصاية على الآخرين. فمناقشة تصريح علني تظل مرتبطة بمضمونه، بينما يؤدي استدعاء الحياة الخاصة إلى تحويل الخلاف إلى مواجهة شخصية، تتراجع فيها مساحة النقاش لصالح التجريح والتصعيد.
اقرأ أيضا:
مرتضي منصور يواجه انتقادات لاذعة بسبب منعه سيدات “الثدي الكبير” من دخول النادي.. فيديو