أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين وتهدد أمن واستقرار الدول.
وقالت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، في بيان رسمي، إن مصر ترفض جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف ترويع الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار، مجددة موقفها الثابت في دعم جهود مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
كما أعربت مصر عن خالص تعازيها ومواساتها إلى الجمهورية العربية السورية، حكومةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير
وكان انفجار قوي قد هز منطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت داخل أحد المقاهي، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع حصيلة الهجوم إلى 9 قتلى، بالإضافة إلى عدد من المصابين الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية.
السلطات السورية تتوعد المتورطين
من جانبه، أكد محافظ دمشق أن الأجهزة الأمنية تواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين، مشددًا على أن السلطات لن تتهاون مع أي محاولة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وقال المحافظ إن “كل من يعبث بأمن سوريا سينال جزاءه“، مؤكدًا اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في محيط موقع الانفجار، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والتحقيق للوصول إلى المسؤولين عن الهجوم.
ويأتي هذا التفجير في وقت تواصل فيه السلطات السورية جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار، وسط إدانات عربية ودولية للهجوم الذي استهدف مدنيين داخل العاصمة دمشق.