«حرب الأغاني» تتجدد بين ترامب وتايلور سويفت.. أصوات تختفي من فيديوهات تيك توك
بريجيت محمد
تجدد السجال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونجمة البوب تايلور سويفت، بعدما استخدمت حسابات مرتبطة بترامب مجددًا إحدى أغنياتها في مقطع فيديو على منصة «تيك توك»، قبل أن يصبح الصوت غير متاح لاحقًا، في أحدث حلقة من سلسلة من المنشورات التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، نشر حساب مرتبط بترامب، الأربعاء 12 أغسطس، مقطعًا يضم مشاهد مختلفة للرئيس الأمريكي، من بينها محاكاته لضربة جولف وإشارته بعلامة الإعجاب وتصفيقه وسيره على السجاد الأحمر، مصحوبًا بأغنية تايلور سويفت I Bet You Think About Me.
وأُرفق الفيديو بعبارة «نعلم أنك تفكرين فينا»، في تلاعب بعنوان الأغنية ومعناها. لكن بحلول الساعات الأولى من الخميس 13 أغسطس، أصبح الصوت المستخدم في الفيديو مكتومًا على «تيك توك»، بينما ظل اسم الأغنية ظاهرًا ضمن الوسوم المرتبطة بالمنشور.
سلسلة من الأغاني تختفي من منشورات ترامب
لم تكن الواقعة الأولى من نوعها، إذ سبق لفريق ترامب نشر فيديو للرئيس وزوجته ميلانيا ترامب أثناء مشاهدتهما عرضًا للألعاب النارية، مستخدمًا أغنية August من ألبوم سويفت الشهير Folkloreالصادر عام 2020.
وتضمن المنشور تعليقًا ساخرًا يشير إلى تايلور سويفت، قبل أن يصبح الصوت لاحقًا غير متاح على المنصة.
كما شهدت منشورات أخرى مرتبطة بالبيت الأبيض وترامب استخدام أعمال لسويفت، قبل اختفاء الصوت منها أو عدم إتاحته لاحقًا.
وفي محاولة أخرى لاستثمار الخلاف بين الطرفين، نشر حساب «فريق ترامب» تصميمًا مستوحى من ألبوم سويفت الشهير Red تحت عنوان ساخر هو Red (Trump’s Version)، في محاكاة لعبارة Taylor’s Version التي تستخدمها المغنية في تسجيلاتها المعاد إصدارها.
ورافق التصميم تعليق ساخر يتساءل عما إذا كانت سويفت قد كتبت ألبومًا كاملًا عن لون الحزب الجمهوري، قبل أن يصبح الصوت المستخدم في المنشور غير متاح أيضًا.
خلاف يعود إلى سنوات
الصدام بين ترامب وتايلور سويفت ليس جديدًا، إذ تعود جذوره السياسية العلنية إلى عام 2018، عندما بدأت المغنية التعبير بصورة أكثر وضوحًا عن مواقفها السياسية.
ووصل الخلاف إلى مستوى أكثر حدة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، بعدما أعلنت سويفت دعمها للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، ليرد ترامب لاحقًا بمنشور على منصته «تروث سوشيال» قال فيه: «أنا أكره تايلور سويفت».
ومنذ ذلك الحين، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى إحدى أبرز ساحات السجال غير المباشر بين الطرفين، مع توظيف اسم المغنية وأغانيها في منشورات مرتبطة بترامب، يقابلها اختفاء متكرر للمقاطع الصوتية المستخدمة.
سويفت تدخل قاعة مشاهير كتاب الأغاني في ناشفيل
وبعيدًا عن السجال السياسي، حققت تايلور سويفت إنجازًا جديدًا في مسيرتها الفنية، بعدما أُعلن في 11 أغسطس اختيارها للانضمام إلى قاعة مشاهير كتاب الأغاني في ناشفيل ضمن دفعة عام 2026، في فئة كتاب الأغاني والفنانين المعاصرين.
ويكتسب التكريم أهمية خاصة بالنسبة إلى سويفت، إذ حصلت عليه في سن 36 عامًا، لتصبح، وفق التقارير، أصغر من ينال هذا التكريم، وذلك في أول عام أصبحت فيه مؤهلة للانضمام.
وبينما يواصل الجدل السياسي والإعلامي ملاحقة العلاقة المتوترة بين ترامب وسويفت، تبدو المغنية منشغلة بمسيرتها الفنية وتكريماتها، في حين تتحول أغانيها من جديد إلى جزء من حرب رمزية تدور رحاها على منصات التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا:
ترامب يهاجم أيقونة البوب تايلور سويفت في تصريحات مثيرة على وسائل التواصل