يوسف زيدان :الأحاديث كتبت بالمخالفة الصريحة لكلام النبى و واقعة الإسراء رويت في النصوص الزرادشتية قبل الإسلام بألفى عام

910

نقلت مجموعة الأديب يوسف زيدان علي الفيس بوك، الجمعة، قوله: « الجانب الإنسانى، لا الوحى الإلهى، هو الذى يهيمن على طبيعة النص الثانى فى الإسلام،

وهو الأحاديث النبوية الشريفة التى جُمعت اضطراراً كى يتجنب المسلمون فوضى التداخل بين حديث النبى وحكايات القصاصين ودس الإسرائيليات والكذب على النبى وتوجيه أصحاب المصالح واستعمالهم للأحاديث، ناهيك عن وضعها كذباً وزوراً ».

وأضاف زيدان: « كتبت الأحاديث بالمخالفة الصريحة لكلام النبى  الوارد فى كتب الحديث النبوى ذاتها، إذ روت عنه أنه قال: لا تكتبوا عنى غير القرآن، ومن كتب شيئاً فليمحه، .

و تابع :وقد قرر عديد من العلماء أن الحديث النبوى مهما وصل به «الإسناد» واتصال الرواة، إلى درجة الصحة، فإن ذلك لا يعنى أنه يقين الصدق وإنما هو مظنون بصدقه، وليس كذلك القرآن،

ولفت إلى أن معظم ما يفهمه الناس من واقعة الإسراء، مبنى أساساً على الأحاديث المروية لا الآيات القرآنية، وقد رأينا فيما سبق أن القرآن الكريم أوجز فى ذكر الإسراء، واكتفى بإشارة واحدة، أما فى الأحاديث النبوية فقد جاء الأمر بالضد، إذ فصلت الأحاديث وأسهبت فى التفاصيل وتفاصيل التفاصيل، كأنها بذلك تعاند القرآن وتقف على النقيض منه .

وأكد علي ان العكس من اللغة الرصينة والسرد البليغ «الإعجازى» الذى ذكرت به «آية الإسراء» الواقعة، ترهلت الأحاديث وخرقت المنطقى والمعقول وأضافت أشياء كثيرة، لو كانت صحيحة لكانت آيات القرآن هى الأولى بذكرها والأدعى إلى بنيانها.

وقال الباحث والروائي الدكتور يوسف زيدان ‘ ففى المقابل من إيجاز القرآن، روت الأحاديث ما يلى :

عن مالك بن صعصعة، أن النبى حدثه عن ليلة أسرى به، فقال: بينما أنا فى الخطيم مضجعاً، إذ أتانى آتٍ! فشق ما بين هذه إلى هذه. فنقلت للجارود وهو إلى جنبى: ما يعنى به، قال: يعنى من ثغره ونحره إلى شعرته! قال النبى:

فاستخرج قلبى ثم أتى بطست من ذهب مملوءة إيماناً! فغسل قلبى ثم حُشى ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار! فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة، قال أنس: نعم! قال النبى: يضع «البراق» خطوه عند أقصى طرفه «آخر حدود نظره» فحملت عليه، فانطلق بى جبريل!! الحديث رواه البخارى ومسلم والترمذى وأحمد وابن حبان.

واختتم “زيدان” كلامه: معروف ان أصول هذه القصة قديمة ، و قد رويت في النصوص الزرادشتية (المجوسية) قبل الإسلام بألفى عام، حيث حكت رحلة عروج زرادشت إلى السماء، و لقائه مع الإله الأعلى “أهورامازدا”

تحتوي هذه المخطوطة الزرادشتية الفارسية النادرة، على عروج النبى زرادشت إلى السماء و رؤيته للجنة والنار.و بشكل خاص للشياطين المسلحة والثعابين والوحوش البرية التي تهاجم الأرواح التعيسة التي أُرسلت إلى الجحيم. للتعذيب و التشويه.

اقرأ أيضا للكاتب:
يوسف زيدان :اسطورة المخلص فكرة يهودية

تلقى من 7 إلى 10 طعنات  ..”مؤلف آيات شيطانية” على قيد الحياة ويتلقى الرعاية التي يحتاجها في المستشفى”.
الدكتور يوسف زيدان:المتأسلمين والمتأقبطين كهنةً يوجِّهون العقول بإطلاق البخور وإهداء المسابح

يوسف زيدان :النبى، رغم تسامحه، دعا يومَ فتح مكة إلى قتل أربعة رجال وامرأتين (حتى وإن تعلَّقوا بأستار الكعبة)
يوسف زيدان:مفهوم «الإيمان» صار اليوم من أهم المفاهيم وأكثرها خطورة، وهو ما يقتضى البحث فيه بإمعان.

يوسف زيدان: السعودية تشييع جنازة الوهابية ومصر تستقبلها بالترحيب ومباركة المعمَّمين 

زيدان” يرد على منتقديه: إلى متى سيبقى هؤلاء المرضى يجوبون وسائل التواصل الاجتماعي ويشوِّشون على كل نقاشٍ مجتمعي ؟

يوسف زيدان: فجاجة انتقاد النبى محمد صلى الله عليه وسلم، بسبب كثرة زوجاته

الحضارة العربيةُ الإسلاميةُ ، فى أساسها العميق حضارةٌ روحية والحضارة الأوروبية قامت علي العقل ونهب ثروات الشعوب غير الأوروبية

جند عمرو بن العاص تنازعوا فيما بينهم لإحتلال بيوت اﻹسكندرانيين و سبى ذرية ساكنيها

يوسف زيدان :الدولة الدينية في الإسلام خرافة.. و الشريعة ليست كتالوجاً يجب الالتزام به

يوسف زيدان يا قوم .. كفاكم هَرَجًا وسَبَهْلَلةً :المعراج ليس موجود في القرأن

يوسف زيدان :رأى المسيحيون أن «يسوع» هو المسيح المخلِّص من الخطيئة الأولى، فآمنوا به

يوسف زيدان يعلق علي طعن سلمان رشدى: قصة الآيات الشيطانية وحديث الغرانيق، موجودة منذ ألف سنة في تراثنا الإسلامي

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق