جند عمرو بن العاص تنازعوا فيما بينهم لإحتلال بيوت اﻹسكندرانيين و سبى ذرية ساكنيها

اﻹسكندرية (باعت العيال) لسداد الجزية لـ "عمرو بن العاص "

3٬035

فرشوطي محمد – 

قال الكاتب والمفكر يوسف زيدان، إن جيش المسلمين دخل اﻹسكندرية ، بقيادة عمرو بن العاص ، سنة إحدى و عشرين للهجرة ، بعد مواجهة استسلمت بعدها المدينة للمسلمين ، و تعهد أهلها بدفع جزية كبيرة ،ثم ثار اﻹسكندرانيون و طرد المسلمين سنة ثلاث و عشرين .

وأضاف زيدان عبر صفحته على فيسبوك: فعاود المسلمون فتحها ، ثم تلقى اﻹسكندرانيون مددا بيزنطيا ، فطردوا المسلمين مرة أخرى . و تحصنوا بالمدينة فى انتظار المزيد من المدد البيزنطى الذى لم يصل قط ، فحمل عليهم المسلمون حملة شديدة ، انتهت بفتح المدينة (عنوة) للمرة الثالثة ، و فرضوا عليهم جزية كبيرة .ولم يكن أمام اﻹسكندرانين إﻻ قبولها

وأوضح يوسف زيدان، يقول مؤرخونا القدامى :ثم سار عمرو ابن العاص فى جنده حتى فتح برقة ، فصالح أهلها على الجزية ، يبيعون فيها من أبنائهم من احبوا بيعه !

يوسف زيدان: والدة عمرو بن العاص كانت من أصحاب الرايات ومن أرخص بغايا مكة أجرة

وتابع الأديب الحاصل على جائزة البوكر، إذا كانت المدينة التالية على اﻹسكندرية (باعت العيال) لسداد الجزية ، مع أنها فتحت صلحا ، فكيف كان (بيع العيال) فى اﻹسكندية التى استعصت مرات عدة ، و فرضت عليه الجزية اﻷكبر ، و سبى عمرو بن العاص ذرية ساكنيها .

بل كان جند المسلمين يتنازعون فيما بينهم ، لإحتلال بيوت اﻹسكندرانيين .

ونقل زيدان عن المؤرخ البَلَاذُري قوله : تأخر الدعم العسكرى البيزنطى عن نجدة اﻹسكندرانيين آنذاك، فباعوا لسداد الجزية أبنائهم و عيالهم الذين نجوا من السبى .

واختتم زيدان، منشوره: ليس مقصودى هنا بالطبع أن أنكا جرحا قديما من تلك الجراح التى يمتلئ بها تاريخنا ، لكننى أردت أن يعرف أهل زماننا دﻻلة الكلام الذى يرددونه كل يوم ، و هم غافلون عن معناه و أصله الذى انسرب إلينا مخترقا مئات السنين.

اقرأ أيضا للكاتب:
يوسف زيدان :الدولة الدينية في الإسلام خرافة.. و الشريعة ليست كتالوجاً يجب الالتزام به

يوسف زيدان يا قوم .. كفاكم هَرَجًا وسَبَهْلَلةً :المعراج ليس موجود في القرأن

يوسف زيدان :رأى المسيحيون أن «يسوع» هو المسيح المخلِّص من الخطيئة الأولى، فآمنوا به

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق