“زيدان” يرد على منتقديه: إلى متى سيبقى هؤلاء المرضى يجوبون وسائل التواصل الاجتماعي ويشوِّشون على كل نقاشٍ مجتمعي ؟

1٬168

فرشوطي محمد

هاجم المفكر الكبير يوسف زيدان منتقديه بشدة بسبب رأيه في فيلم “أصحاب ولا أعز” حيث قال في منشور كتبه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: كثيرٌ من الناس في أيامنا، ما عادوا يقرأون إلا ما هو مدموغ من قبل في أدمغتهم، ومهما كلَّمتهم لا يفقهون قولًا .. بالأمس كتبت هنا عن (الصخب) المُثار حول فيلم “أصحاب ولا أعز” ودلالة ذلك الصخب على الفراغ الفكري والوجداني عند معظم الناس، ولم أُشر في كلامي من قريب ولا من بعيد، إلى أنني أُقيِّم الفيلم أو انتقد الميول الجنسية عند بعض الناس . وكانت تعبيراتي في (البوست) واضحة ومحددة .

وتابع «زيدان»: وذكرتُ في التعليق على أول تعليق، أنني لم أكمل الفيلم لأنني وجدته مملًا، وكنت من قبل قد شاهدت أصله الإيطالي، فتركت مشاهدته وشاهدت الحلقات الجميلة Roman Empire التي تحكي عن ماركوس أورليوس (الإمبراطور / الفيلسوف الرواقي) وابنه الإمبراطور كومودوس الذي شوه شخصيته فيلم Gladiator.

وقال زيدان: ولكنني مع كل ذلك، وجدت كثيرين يهاجمونني على صفحتي وعلى صفحاتهم، ويزعقون ويصخبون بعباراتٍ مكرَّرة ليس لها مبرِّر، يردُّون بها على ما لم أقُله : كيف تتحدث عن فيلم لم تشاهده .. كيف تهاجم المثليين .. كيف تنتقد شبكة نيتفليكس !! وكان بعضهم معدوم الأدب واللياقة والتربية، فاضطررتُ إلى حظرهم وحذف صفاقاتهم

وتساءل الروائي الكبير : إلى متى سيبقى هؤلاء المرضى يجوبون وسائل التواصل الاجتماعي، ويشوِّشون على كل نقاشٍ مجتمعي ؟ .. يبدو أن الإجابة هي : سوف يبقون إلى الأبد، مادام التعليم في بلادنا متدهورًا، والبديل العاجل لحين إصلاحه، وهو “التثقيف العام” غير متاح، ولا مسموح به.

اقرأ أيضا: يوسف زيدان: ازدراء الأديان تهمة لإرضاء الجماعات الدينية والقضاء علي الإبداع في مصر

يوسف زيدان يعتذر بسبب تدوينه كتبها  عن “أسرى جلبوع” ومتابعيه «لا يتقن فن الاعتذار الا الكبار

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق