ترامب يلوّح بانتهاء الحرب مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي ويحذر طهران من ضربة جديدة

0 67

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد تنتهي عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، مرجحًا في الوقت نفسه إمكانية التوصل إلى نهاية للصراع قبل ذلك الموعد.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مكالمة هاتفية مع روبرت شيرمان، مراسل شبكة «نيوزنيشن» الموجود في العاصمة القطرية الدوحة.

ونفى الرئيس الأمريكي التقارير التي تحدثت عن تضرر طائرات عسكرية أمريكية في الأردن جراء هجمات صاروخية إيرانية هذا الأسبوع، مؤكدًا، بحسب منشور للمراسل عبر منصة «إكس»، أنه «لم تقع أي أضرار على الإطلاق».

ترامب: نحقق تقدمًا في الحرب

وتطرق ترامب إلى نتائج العمليات العسكرية الأمريكية ضد طهران، معتبرًا أن بلاده تحقق تقدمًا في الحرب، كما عاد للحديث عن مضيق هرمز وأهميته الاستراتيجية.

وقال مازحًا إنه ينبغي إطلاق اسم «مضيق ترامب» عليه، مضيفًا أنه يتعين عليه «الحصول على شيء في المقابل»، ومعربًا عن ثقته في أن القيادة الإيرانية ستكون متحمسة للتوصل إلى تفاهم.

وفي تحذير جديد لطهران، أشار الرئيس الأمريكي إلى رصد نشاط في الموقع النووي الإيراني الواقع تحت جبل جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، والمعروف باسم «جبل المعول».

وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر للحزب الجمهوري في مدينة دالاس، إن إيران يجب ألا تحاول المناورة بشأن هذا الموقع، مهددًا بتوجيه ضربة عسكرية قوية إليه إذا استمرت الأنشطة داخله.

إسرائيل تهدد باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية

من جانبه، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسالة مصورة إلى الجالية اليهودية الإيرانية، قال فيها إن طهران ستكون، خلال العام المقبل، «خالية من القمع والطغيان»، بحسب تعبيره.

وحذر كاتس القيادة الإيرانية من شن أي هجوم على إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء، أيا كان مصدره أو دوافعه، وقد يشمل الرد استهداف منشآت وبنى تحتية رئيسية في قطاع الطاقة الإيراني.

وأضاف أن ضربة من هذا النوع قد تعيد إيران عقودًا إلى الوراء، كما قد تؤدي، وفق تقديره، إلى مزيد من زعزعة استقرار النظام الإيراني.

تقارير عن آلية إيرانية صينية لتجاوز العقوبات

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن إيران استخدمت آلية تجارية شبيهة بالمقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية، والحصول على سلع صينية بمليارات الدولارات، من بينها معدات عسكرية.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، استنادًا إلى تقرير لوكالة «رويترز»، عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى وثلاثة أشخاص مطلعين على الملف، أن الآلية تعتمد على مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مالية تُستخدم في شراء واردات من الصين.

وبحسب التقرير، مثّلت هذه الترتيبات شريانًا ماليًا مهمًا لطهران خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية المرتبطة ببرنامجها النووي.

كما أتاحت هذه الآلية للصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، مواصلة الحصول على النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع الحد من تعرض البنوك والشركات الصينية المصدرة لإيران للعقوبات والقيود الدولية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من الكيانات الصينية الصغيرة المتهمة بشراء النفط الإيراني أو تسهيل نقله، لكنها تجنبت اتخاذ إجراءات أكثر صرامة قد تترك تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز

في غضون ذلك، أظهرت بيانات أولية لتتبع السفن تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سبع سفن فقط، مقارنة بـ12 سفينة في اليوم السابق.

وأوضحت البيانات أن أربع سفن غادرت الممر البحري، بينما دخلته ثلاث سفن. ومع ذلك، يُرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى، نظرًا إلى عبور بعض السفن بعد إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها، ما يجعل رصدها عبر أنظمة التتبع أمرًا صعبًا.

Visited 1 times, 1 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق