قمة بريكس في نيودلهي.. شي يدعو لمواجهة الحمائية وبوتين يحذر من تصاعد التوترات العالمية

0 20

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ دول تجمع «بريكس» إلى رفض جميع أشكال الحمائية، ودعم نظام تجاري متعدد الأطراف تكون منظمة التجارة العالمية في صميمه، مؤكدًا ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي في مواجهة الاضطرابات المتزايدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وخلال كلمته أمام القمة الثامنة عشرة للتجمع في العاصمة الهندية نيودلهي، شدد شي على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعيًا الدول الأعضاء إلى الاضطلاع بدور بنّاء في تسوية الأزمات والقضايا الدولية الملحة عبر الحوار والوسائل السلمية.

بوتين: النظام الدولي يواجه اختبارات متزايدة

من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تحقيق السلام والاستقرار العالميين يتطلب مشاركة أوسع وأكثر فاعلية من الدول، محذرًا من تعرض منظومة العلاقات الدولية لضغوط متزايدة نتيجة السياسات التي تؤدي إلى إشعال النزاعات وظهور بؤر جديدة للتوتر.

وأشار بوتين إلى أن العالم يمر بتحولات جيوسياسية وجيواقتصادية وتكنولوجية واجتماعية عميقة، تمتد آثارها إلى أنماط حياة الشعوب ومستويات الرعاية الصحية والأوضاع البيئية والبنية الاجتماعية والخريطة الديموغرافية العالمية.

دعوة إلى مواجهة العقوبات وتعزيز أمن الطاقة

وأكد البيان الختامي للقمة أهمية تعزيز أمن الطاقة، والحفاظ على انسياب التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وضمان استقرار حركة الطاقة والأسواق الدولية. كما أعربت دول التجمع عن رفضها للإجراءات الاقتصادية الأحادية التي تؤثر في حركة التجارة والتنمية، داعية إلى معالجة جذور النزاعات والتوصل إلى حلول سياسية مستدامة.

وأبدت الدول الأعضاء قلقها من تنامي مخاطر اندلاع صراع نووي، مؤكدة ضرورة دعم جهود نزع السلاح والحد من التسلح ومنع الانتشار النووي.

بريكس تدعو إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط

وفي ما يتعلق بتطورات الشرق الأوسط وغرب آسيا، أعربت دول «بريكس» عن قلقها العميق من تصاعد التوترات، ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ومنع اتساع نطاق المواجهات.

وشدد البيان على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، والاعتماد بصورة أكبر على الحوار والدبلوماسية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار، خصوصًا في ظل تزايد الاستقطاب وتراجع الثقة على الساحة الدولية.

كما أعربت دول التجمع عن قلقها إزاء الهجمات المتعمدة التي تستهدف البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة وجوب احترام معايير السلامة والأمن والضمانات النووية، بما في ذلك خلال النزاعات المسلحة.

واختتمت القمة أعمالها بالتأكيد على أهمية إصلاح النظام الدولي وتعزيز دور الدول النامية والجنوب العالمي في مؤسسات الحوكمة الدولية، مع مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية وتعزيز التنمية والاستقرار.

اقرأ أيضاً:

 

Visited 1 times, 1 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق