كوريا الشمالية تحذر واشنطن من «رد أكثر هجومية» على المناورات قرب غوام

0 9

متابعة:بريجيت محمد

عادت حدة التوتر إلى شبه الجزيرة الكورية، بعدما لوّحت بيونغ يانغ باتخاذ إجراءات عسكرية أكثر هجومًا ردًا على المناورات التي تقودها الولايات المتحدة بمشاركة عدد من حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وحذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وإحدى أبرز المسؤولين في حزب العمال الحاكم، من أن بلادها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بتوسع الأنشطة العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تحذير من المناورات قرب غوام

وجاء تحذير كيم يو جونغ في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية «KCNA»، انتقدت خلاله مناورات «باسيفيك فانغارد 2026» البحرية متعددة الأطراف، التي أُجريت قرب جزيرة غوام.

وشاركت في التدريبات قوات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، في إطار تعزيز التنسيق والجاهزية العسكرية بين واشنطن وحلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

واعتبرت كيم أن توسيع نطاق التدريبات العسكرية المشتركة يمثل عاملًا إضافيًا لزعزعة الاستقرار، متهمة الولايات المتحدة بالسعي إلى تعزيز وجودها العسكري الإقليمي عبر شبكة تحالفاتها. رويترز

بيونغ يانغ: التدريبات ليست دفاعية

ورفضت المسؤولة الكورية الشمالية وصف التدريبات بأنها ذات طبيعة دفاعية، معتبرة أنها تمثل استعدادًا عمليًا لخوض حرب محتملة ضد بلادها.

وأكدت أن بيونغ يانغ سوف تتخذ تدابير متناسبة، أو أكثر هجومًا، إذا تعرض أمنها أو سيادتها أو مصالحها الاستراتيجية للتهديد.

وأضافت أن كوريا الشمالية مستعدة لتعبئة ما لديها من وسائل دفاعية للرد على أي تحرك ترى أنه يمس وضعها الأمني، محملة واشنطن وحلفاءها مسؤولية تصاعد حدة التوتر في المنطقة.

تصعيد متبادل في شبه الجزيرة الكورية

يأتي التحذير في ظل استمرار التوتر العسكري بين كوريا الشمالية من جانب، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان من جانب آخر، مع تزايد التدريبات المشتركة والاختبارات الصاروخية وتبادل الاتهامات.

وتقول واشنطن وحلفاؤها إن المناورات تهدف إلى رفع الجاهزية وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات الإقليمية، بينما تنظر إليها بيونغ يانغ بوصفها تدريبات تحاكي هجومًا على أراضيها.

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت، في 11 سبتمبر، عددًا من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى باتجاه البحر، عقب انتهاء تدريبات عسكرية ثلاثية شاركت فيها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، ووصفتها بيونغ يانغ بأنها استفزازية.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف من دخول المنطقة في دورة جديدة من التصعيد المتبادل، في وقت تتمسك فيه كوريا الشمالية بترسانتها النووية والصاروخية، مقابل مواصلة الولايات المتحدة تعزيز تعاونها العسكري مع حلفائها الآسيويين.

اقرأ أيضا:
كوريا الشمالية تهدد أمريكا: التدخل في قضايا الكوريتين له عواقب رهيبة

Visited 1 times, 1 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق