إيران تطرح مقترحًا من 14 نقطة لإنهاء الحرب وفتح هرمز.. وترامب يشكك في قبوله

خطة إيرانية جديدة لإنهاء التصعيد خلال شهر.. هل توافق واشنطن؟

0 55

كشفت تقارير إعلامية عن تقديم إيران مقترحًا جديدًا مكوّنًا من 14 نقطة إلى الولايات المتحدة، يتضمن إطارًا لاتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء التصعيد العسكري وفتح مسار دبلوماسي جديد، وسط توترات متصاعدة في المنطقة.

ووفقًا لما نقلته منصة أكسيوس عن مصادر مطلعة، فإن المقترح الإيراني يحدد مهلة زمنية مدتها شهر واحد للتوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري، ووقف العمليات العسكرية في إيران ولبنان.

تفاصيل المقترح الإيراني

وأفادت وكالة تسنيم بأن طهران قدمت ردها عبر وسيط باكستاني، مشيرة إلى أن بنود المقترح لا تختلف كثيرًا عن مواقفها السابقة، لكنها تتضمن عناصر تفاوضية محدثة.

وتشمل أبرز النقاط:

  • الحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجوم عسكري أمريكي
  • سحب القوات الأمريكية من الدول المحيطة بإيران
  • إنهاء الحصار البحري المفروض
  • الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
  • رفع العقوبات الاقتصادية
  • دفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب
  • إنشاء آلية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز
  • وقف القتال في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان

كما ينص المقترح على بدء مفاوضات منفصلة بشأن البرنامج النووي الإيراني لمدة شهر إضافي، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي حول القضايا الأمنية والعسكرية.

تحركات عسكرية أمريكية

في سياق متصل، قام قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بزيارة السفينة الحربية يو إس إس طرابلس في بحر العرب، حيث التقى أفراد الطاقم واطلع على جاهزية العمليات، وفق ما جاء في بيان رسمي عبر منصة “إكس”.

موقف واشنطن

من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن بلاده قد تلجأ إلى اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة ضد إيران في حال تصاعد التوتر، قائلاً إن هذا الخيار “يبقى احتمالًا قائمًا”.

وفي تعليق منفصل عبر منصة “تروث”، أوضح ترامب أنه سيطّلع على المقترح الإيراني، لكنه استبعد قبوله، معتبرًا أنه “من غير المرجح أن يكون مقبولًا”، في ظل ما وصفه بعدم دفع طهران “ثمنًا كافيًا” لسلوكها خلال العقود الماضية.

آفاق المشهد

ويأتي هذا التحرك في ظل محاولات متواصلة لاحتواء التوتر في منطقة الخليج، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تطور فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية والأمن الإقليمي.

وبشكل عام ،يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة سيعتمد على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة، في وقت لا تزال فيه الخيارات العسكرية والدبلوماسية مطروحة على حد سواء.

 

Visited 10 times, 10 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق