أنجلينا جولي تكشف أسرارًا عن حياتها بعد الطلاق.. وبراد بيت يواصل إثارة الجدل بشائعات علاقاته العاطفية
كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن مرحلة جديدة في حياتها، مؤكدة أنها تسعى إلى استعادة ذاتها بعد سنوات طويلة كرستها لتربية أبنائها الستة ومواجهة تحديات شخصية وصحية، مشيرة إلى أن تجارب الحياة تركت أثرًا عميقًا عليها، لكنها باتت تشعر اليوم بأنها مستعدة لبدء فصل جديد.
وفي مقابلة مع منصة Yahoo، قالت جولي إن السنوات الماضية غيّرتها كثيرًا، مضيفة: “الحياة آذتني جزئيًا، لكنني الآن أشعر بالحاجة إلى استعادة حريتي والعيش بشكل كامل.”
فيلم جديد يحمل بعدًا شخصيًا
تأتي تصريحات جولي بالتزامن مع استعدادها لعرض فيلمها الجديد “Couture” للمخرجة الفرنسية أليس وينوكور.
وتجسد جولي في الفيلم شخصية ماكسين ووكر، وهي مخرجة أمريكية تسافر إلى باريس في مهمة عمل قبل أن تتلقى خبر إصابتها بسرطان الثدي، لتجد نفسها أمام رحلة صعبة تجمع بين مواجهة المرض وإعادة تقييم حياتها واختياراتها.
وأكدت الممثلة أن الشخصية لامست جانبًا شخصيًا من تجربتها، خاصة في المشاهد التي تتناول الصدمة الأولى بعد تلقي التشخيص، وما يصاحبها من مشاعر الخوف والحيرة وعدم اليقين.
تجربة واقعية مع سرطان الثدي
يحمل موضوع الفيلم أهمية خاصة بالنسبة لأنجلينا جولي، التي خضعت عام 2013 لعملية استئصال مزدوج وقائي للثدي بعد اكتشاف حملها طفرة جينية BRCA1، التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وكان قرارها آنذاك متأثرًا أيضًا بوفاة والدتها، مارشلين برتراند، التي رحلت عام 2007 بعد صراع مع المرض.
وأوضحت جولي أن الفيلم يسلط الضوء على جانب إنساني غالبًا ما يغيب عن الأعمال التي تتناول سرطان الثدي، وهو استمرار المرأة في ممارسة حياتها الطبيعية والحفاظ على هويتها وأنوثتها، مؤكدة أن المرض لا يجب أن يكون التعريف الوحيد للمصابات به.
بناتها مصدر إلهام

وتحدثت جولي عن الدور الذي تلعبه بناتها في حياتها، مؤكدة أن مشاهدتهن وهن ينتقلن إلى مرحلة النضج دفعها إلى إعادة التفكير في حياتها الشخصية وما ترغب في تحقيقه خلال السنوات المقبلة.
وقالت إن بناتها يشجعنها على إعادة اكتشاف نفسها كامرأة إلى جانب دورها كأم، وهو ما ساعدها على الوصول إلى توازن جديد في حياتها.
لا علاقات عاطفية منذ الطلاق
وعلى الصعيد الشخصي، كشفت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار أنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ انفصالها عن النجم براد بيت عام 2016.
وأضافت: “بصراحة، لم أواعد أحدًا منذ طلاقي قبل نحو عشر سنوات. كنت أركز بالكامل على أطفالي وعائلتي، لكنني أشعر الآن أن الوقت قد حان للانفتاح على مرحلة جديدة.”
وأكدت أن التقدم في العمر لا يشغلها بقدر ما يشغلها استعادة حريتها والعيش بالشكل الذي تريده.
علاقة “برانجلينا”.. من أشهر قصص هوليوود
وتُعد علاقة أنجلينا جولي وبراد بيت واحدة من أشهر العلاقات في تاريخ هوليوود، إذ تعارف الثنائي أثناء تصوير فيلم “Mr. & Mrs. Smith” عام 2004، قبل أن يتزوجا في عام 2014 بعد سنوات من الارتباط.
لكن الزواج انتهى بالانفصال في عام 2016، بعد أن أنجبا وتبنيا ستة أبناء، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من الإجراءات القانونية المتعلقة بالطلاق وحضانة الأطفال، استمرت لسنوات.
براد بيت وشائعات الارتباط

ومنذ انفصاله عن جولي، ارتبط اسم براد بيت بعدد من الشخصيات المعروفة في تقارير إعلامية، من بينهن نيكول بوتورالسكي، وشارليز ثيرون، وعليا شوكات، وليكي لي، وإميلي راتاجكوفسكي، وغيرهن.
إلا أن معظم هذه الأنباء بقي في إطار الشائعات أو التقارير الصحفية، ولم يؤكد بيت رسميًا سوى عدد محدود من علاقاته، فيما نفت بعض الشخصيات التي ارتبط اسمها به صحة تلك التقارير.
ويواصل النجمان، كلٌ في مساره الفني، التركيز على مشروعاتهما السينمائية، بينما تبقى قصة “برانجلينا” واحدة من أكثر العلاقات التي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة في هوليوود.