ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران اليوم وفتح مضيق هرمز عقب ذلك

0 88

تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير متزايدة تتحدث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق يهدف إلى تثبيت وقف التصعيد بين الجانبين، في وقت تتباين فيه التصريحات بشأن موعد التوقيع النهائي على مذكرة التفاهم المرتقبة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران من المقرر أن يُوقع قريبًا، مشيرًا إلى أن إعادة فتح الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز ستكون من أبرز النتائج المباشرة للاتفاق.

وأضاف ترامب، في تصريحات عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الاتفاق الجديد يختلف جذريًا عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مؤكدًا أنه يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع استمرار الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.

طهران: لا موعد نهائي للتوقيع حتى الآن

في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مذكرة التفاهم المطروحة لا تمثل اتفاقًا نهائيًا بين طهران وواشنطن، وإنما إطارًا عامًا يحدد مبادئ معالجة الملفات الخلافية ووقف الأعمال العدائية.

وأوضح بقائي أن التركيز الحالي ينصب على تثبيت إنهاء الصراع وتهدئة الأوضاع الإقليمية، بينما سيتم بحث الملف النووي والقضايا المرتبطة به خلال مرحلة لاحقة.

وأشار إلى أنه لم يتم تحديد موعد نهائي للتوقيع حتى الآن، لافتًا إلى أن الاتفاق قد يُنجز خلال الأيام المقبلة، دون تأكيد إتمامه بشكل فوري.

باكستان تواصل دور الوساطة

وتواصل باكستان لعب دور الوسيط الرئيسي بين الجانبين، حيث أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده ترى أن الطرفين أصبحا أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.

وأوضح أن المشاورات الفنية ستستمر خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنفيذية الخاصة بالاتفاق المرتقب.

وفي السياق ذاته، من المنتظر أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان على رأس وفد رسمي لمتابعة الملفات الفنية المرتبطة بالمفاوضات.

اجتماعات مرتقبة في سويسرا

وكشفت تقارير إعلامية غربية عن احتمالات عقد اجتماع مباشر بين مسؤولين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع المقبل في سويسرا، بهدف استكمال المناقشات المتعلقة ببنود الاتفاق وآليات تنفيذه.

كما أفادت تقارير أمريكية بأن خيار التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم تم طرحه لتسريع إتمام الاتفاق وتجنب أي عقبات لوجستية أو سياسية قد تؤخر العملية.

خلافات حول بعض بنود الاتفاق

ورغم الأجواء الإيجابية المحيطة بالمفاوضات، لا تزال هناك تساؤلات بشأن بعض التفاصيل المتعلقة بمضمون الاتفاق، خصوصًا الملفات المالية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود تباين في الروايات الصادرة عن الجانبين بشأن بعض البنود، وهو ما يفسر استمرار المشاورات حتى اللحظة.

إسرائيل تتابع التطورات بقلق

في المقابل، تتابع إسرائيل مسار المفاوضات عن كثب، حيث يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعات أمنية لبحث تداعيات الاتفاق المحتمل.

وأبدى عدد من المسؤولين الإسرائيليين مخاوفهم من بعض البنود المتداولة، معتبرين أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تضمن معالجة الملفات الأمنية المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.

دعم بريطاني للمسار التفاوضي

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعمه للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التوتر بين واشنطن وطهران، مشددًا على أهمية التوصل إلى اتفاق يحقق استقرارًا طويل الأمد في المنطقة ويحافظ على حرية الملاحة الدولية.

كما اتفق الجانبان الأمريكي والبريطاني على مواصلة التنسيق بشأن أمن الممرات البحرية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضا:

 

Visited 5 times, 5 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق