ترامب: اكتشفت أن سلطتي بلا حدود.. وكتاب جديد يكشف هوسه بصورة “أقوى رجل في التاريخ”

0 66

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية بعد حديثه عن حدود السلطة الرئاسية ودوره على الساحة الدولية، بالتزامن مع صدور كتاب جديد يكشف جوانب غير معروفة من رؤيته لنفسه ومكانته بين أبرز الشخصيات التي صنعت التاريخ.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التطورات المتسارعة المرتبطة بالأزمة الإيرانية وتزايد النقاش حول النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم.

ترامب: اكتشفت أن سلطتي بلا حدود

في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه اكتشف خلال فترة التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران أن سلطاته الرئاسية أوسع مما كان يتصور، مشيراً إلى أنه أدرك عملياً عدم وجود حدود حقيقية لنفوذه السياسي.

وأضاف ترامب أن العديد من قادة العالم يتعاملون معه باعتباره الشخصية الأكثر تأثيراً في المشهد الدولي، مؤكداً أن إسرائيل تمنحه قدراً كبيراً من الثقة والاحترام في قراراتها الاستراتيجية.

كتاب جديد يكشف رؤية ترامب لنفسه

بالتزامن مع تلك التصريحات، كشف كتاب جديد بعنوان “تغيير النظام” للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان، عن تفاصيل تتعلق بنظرة ترامب إلى مكانته التاريخية.

ويشير الكتاب إلى أن الرئيس الأمريكي يعتبر نفسه من بين أكثر الشخصيات نفوذاً في التاريخ الحديث، بل ويعتقد أن سلطته كرئيس للولايات المتحدة تفوق نفوذ شخصيات تاريخية بارزة مثل الإسكندر الأكبر، وجنكيز خان، ونابليون بونابرت، وجوزيف ستالين، وماو تسي تونغ.

وبحسب المؤلفين، أبدى ترامب إعجاباً متكرراً بشخصيات تاريخية ارتبطت بالقوة والنفوذ وإعادة تشكيل موازين القوى العالمية، معتبراً أن منصبه يمنحه أدوات تأثير لم تكن متاحة لكثير من القادة عبر التاريخ.

وثيقة مثيرة للجدل

الكتاب يكشف أيضاً أن ترامب استشهد بنص كتبه رجل الأعمال الاسكتلندي ديف كينغ، وصف فيه الرئيس الأمريكي بأنه يمتلك من النفوذ ما يجعله “أقوى شخصية وطأت قدمها الأرض”، مستنداً إلى حجم التأثير السياسي والعسكري والاقتصادي الذي تتمتع به الولايات المتحدة.

وقد نشر ترامب مقتطفات من هذا النص عبر منصته “تروث سوشيال”، معتبراً أنها تعكس حجم المسؤوليات والصلاحيات التي يحملها كرئيس لأكبر قوة عالمية.

إعجاب بقادة أقوياء

وخلال المقابلة، تحدث ترامب عن عدد من القادة الذين يكن لهم التقدير، مشيراً إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باعتبارهما من أبرز القادة الذين يتابع أداءهم بإعجاب.

وأوضح أن شي جين بينغ يتميز بتركيزه على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية لبلاده، فيما وصف مودي بأنه “قائد قوي” يمتلك رؤية واضحة لإدارة الهند.

في المقابل، تجنب ترامب توجيه انتقادات مباشرة لزعماء آخرين، مكتفياً بالإشارة إلى أن القيادة الفعالة تتطلب الحسم والقدرة على فرض النفوذ في القضايا الدولية.

علاقة خاصة مع إسرائيل

وتطرقت تصريحات ترامب إلى علاقته بإسرائيل، حيث أكد أنه لعب دوراً محورياً في دعم الدولة العبرية خلال سنوات وجوده في البيت الأبيض.

وقال إن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية شهدت خلال فترته مستويات غير مسبوقة من التنسيق السياسي والعسكري، مضيفاً أن علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال قائمة رغم بعض التباينات في وجهات النظر.

انتقادات داخل المعسكر الجمهوري

كما وجه ترامب انتقادات لبعض الأصوات الجمهورية التي عارضت التفاهمات المتعلقة بالملف الإيراني، معتبراً أن بعض الشخصيات التي كان يحترمها سابقاً أصبحت تتبنى مواقف متشددة لا تتناسب مع الواقع السياسي الحالي.

ورأى أن الاتفاق مع إيران، رغم أنه لا يحقق جميع المطالب الأمريكية السابقة، يمثل خطوة مهمة نحو إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.

الاقتصاد.. القيد الوحيد

ورغم حديثه عن اتساع صلاحياته ونفوذه السياسي، أقر ترامب بأن الاقتصاد يبقى العامل الأكثر حساسية لأي رئيس أمريكي.

وأشار إلى أن أكبر مخاوفه تتمثل في تراجع الأداء الاقتصادي، مؤكداً أنه لا يريد أن يرتبط اسمه بأزمات اقتصادية كبرى على غرار الرئيس الأمريكي الأسبق هربرت هوفر، الذي ارتبط اسمه بفترة الكساد الكبير في الولايات المتحدة.

ويعكس هذا التصريح إدراك ترامب لأهمية الملف الاقتصادي باعتباره المعيار الأساسي الذي يحكم على نجاح أو فشل أي إدارة أمريكية، بغض النظر عن حجم النفوذ السياسي أو العسكري الذي تمتلكه.

Visited 8 times, 8 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق