السيسي: مصر حريصة على دعم العالم الفرانكفوني وتعزيز دور جامعة سنجور في إعداد الكوادر الأفريقية

0 58

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على دعم العالم الفرانكفوني وتعزيز التعاون مع مؤسساته المختلفة، وفي مقدمتها جامعة سنجور، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الجامعة في إعداد وتأهيل الكوادر الأفريقية الشابة وفق أحدث النظم التعليمية.

جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية،

بحضور الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية لويز موشيكيوابو، ووزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا، إلى جانب عدد من المسؤولين والسياسيين والأكاديميين من مختلف الدول الأفريقية والفرانكفونية.

إشادة بالدعم الفرنسي

وأوضح الرئيس السيسي أن مصر تُثمّن الجهود الفرنسية الداعمة للجامعة، معربًا عن تقديره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لما تقدمه فرنسا من دعم مستمر لجهود إعداد الكوادر الأفريقية، سواء عبر المساهمات المالية أو برامج المنح الدراسية ونقل الخبرات.

وأشار إلى أن هذا الدعم يعكس التزامًا واضحًا من الجانب الفرنسي بدعم مسارات التنمية والاستقرار داخل القارة الأفريقية.

دور الجامعة في مواجهة التحديات التنموية

وأكد الرئيس أن جامعة سنجور نجحت، على مدار أكثر من ثلاثة عقود، في ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة، من خلال إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات التنموية التي تواجه الدول الأفريقية وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية.

وأضاف أن دور الجامعة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى بناء القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة صناع القرار في القارة، خاصة في مجالات الحوكمة وإدارة الموارد والتنمية المستدامة.

دعم قضايا الأمن المائي والغذائي

وشدد السيسي على أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في دعم الدول الأفريقية في ملفات حيوية، من بينها الأمن المائي والغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الجامعة أصبحت ركيزة أساسية في دعم جهود صياغة سياسات وطنية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات المتزايدة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب القارة الأفريقية.

جامعة سنجور.. منصة للتعاون الأفريقي الفرنكفوني

ويأتي افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة في إطار التوسع لاستيعاب أعداد أكبر من الطلاب والباحثين، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والتعاون الأكاديمي.

وتُعد الجامعة واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التابعة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، حيث تأسست بهدف إعداد كوادر أفريقية مؤهلة لقيادة التنمية، من خلال برامج تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.

ويمنح موقع الجامعة بمدينة الإسكندرية بُعدًا ثقافيًا وحضاريًا خاصًا، باعتبار المدينة إحدى أبرز الحواضر التاريخية والعلمية في المنطقة، بما يدعم رسالة الجامعة في تعزيز الحوار بين الثقافات وإعداد جيل جديد من القيادات الأفريقية القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

 

Visited 10 times, 10 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق