الكرملين تحت الضغط.. تقارير تكشف مخاوف أمنية وتشديد الحماية حول بوتين
تتزايد في الأوساط الغربية التقارير التي تتحدث عن مخاوف داخل الكرملين من احتمالات تسريب معلومات حساسة أو حدوث تحركات داخلية قد تهدد استقرار القيادة، وسط حديث غير مؤكد عن توترات داخل النخبة السياسية والعسكرية في روسيا.
تقارير عن قلق أمني متصاعد
وبحسب ما أوردته شبكة CNN نقلًا عن مصادر استخباراتية غربية، فإن القيادة الروسية تراقب عن كثب ما يُوصف بتزايد حالة الاستياء داخل بعض دوائر صنع القرار، في ظل تحديات داخلية وخارجية متصاعدة.
وتشير التقارير إلى أن اسم سيرجي شويغو، وزير الدفاع الروسي السابق وأمين مجلس الأمن الحالي، يُتداول ضمن دوائر التحليل باعتباره أحد الشخصيات ذات النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، دون وجود أدلة مؤكدة على أي تحركات منسوبة إليه.
إجراءات أمنية مشددة
وفي هذا السياق، أفادت التقارير بأن الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد شهدت تشديدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، شملت قيودًا إضافية على تحركات العاملين في محيطه، وتعزيز إجراءات التفتيش للزائرين، إلى جانب تقليل استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
كما تم، وفقًا للمصادر ذاتها، تقليص عدد المواقع التي يزورها الرئيس بصفة منتظمة، في إطار ما يوصف بإجراءات احترازية.
اعتقالات وتحقيقات
وفي تطور متصل، أعلنت السلطات الروسية في مارس الماضي توقيف روسلان تساليكوف، وهو أحد المسؤولين السابقين بوزارة الدفاع، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد وغسل الأموال، في خطوة اعتبرها بعض المراقبين مؤشرًا على تحركات داخلية لإعادة ترتيب المشهد.
سياق أوسع
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، وما يصاحبها من ضغوط اقتصادية وتحديات ميدانية، إلى جانب مؤشرات على تباينات داخل بعض دوائر النخبة، وفق تقديرات غربية.
غياب التأكيد الرسمي
في المقابل، لم تصدر السلطات الروسية أي تصريحات رسمية تؤكد هذه التقارير، فيما يؤكد مراقبون أن كثيرًا من هذه المعلومات يستند إلى تقييمات استخباراتية يصعب التحقق منها بشكل مستقل.
ويرى محللون أن الحديث عن توترات داخلية أو احتمالات تحركات سياسية في روسيا يظل في إطار التقديرات غير المؤكدة، في ظل غياب دلائل قاطعة، بينما تستمر موسكو في إدارة ملفاتها الداخلية والخارجية وسط تحديات متزايدة.
اقرأ أيضا:
بوتين من الطفولة الصعبة الي غزو الشيشان واوكرانيا.. محطات في حياة الرئيس الروسي