ناشط إيطالي يروي تفاصيل احتجازه بعد “أسطول الحرية”: تعرضنا للتعذيب والإذلال

0 53

إيطاليا: نجاة آبو قورة 

كشف الناشط الإيطالي فيتوريو سيرجي، عضو “أسطول الحرية” ومنسق حركة “ماركي من أجل فلسطين”، تفاصيل صادمة قال إنه تعرض لها عقب احتجاز القوات الإسرائيلية للنشطاء المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة.

وفي تصريحات أدلى بها عقب وصوله إلى مطار إسطنبول بعد إطلاق سراحه، وصف سيرجي ما حدث بأنه “تعذيب ممنهج”،

مؤكداً أن النشطاء نُقلوا على متن سفينة عسكرية إسرائيلية إلى ميناء أشدود، حيث تم احتجازهم داخل ما وصفه بـ”معسكر اعتقال مؤقت” مكوّن من حاويات وأسلاك شائكة.

أطلقوا النار بسبب هتافات لفلسطين

وقال الناشط الإيطالي نقلا عن وكالة أنسا : إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار مرتين أثناء وجودهم في البحر، مشيراً إلى إصابة ناشطة فرنسية في ساقها، على حد تعبيره.

وأضاف أن التوتر بدأ بعدما كان النشطاء يرددون هتافات داعمة لفلسطين ويطالبون بالحصول على بطانيات، قبل أن يتم اقتيادهم إلى ميناء أشدود.

 

اتهامات بالإهانة وسوء المعاملة

وأوضح سيرجي أن النشطاء تعرضوا، بحسب روايته، للضرب والإهانة وأُجبروا لساعات على البقاء في أوضاع مرهقة،

مؤكداً أن أي محاولة للجلوس أو رفع الرأس كانت تقابل بالعنف.

كما اتهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير بالظهور داخل مركز الاحتجاز “لأغراض دعائية”، وفق وصفه.

وأشار إلى أن المعاملة القاسية استمرت حتى خلال نقلهم في مركبات مدرعة إلى مطار إيلات، حيث قال إنهم تعرضوا لدرجات حرارة مرتفعة ومنعوا من الحصول على المياه لفترات طويلة.

تسليط الضوء على غزة

وأكد الناشط الإيطالي أن هدف الرحلة كان “إعادة تسليط الضوء على الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة”،

مضيفاً أن ما جرى للنشطاء يعكس حجم التوتر المرتبط بالحصار والحرب المستمرة في القطاع.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي إسرائيلي بشأن الاتهامات التي تحدث عنها الناشط الإيطالي،

في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية المرتبطة بالأوضاع الإنسانية في غزة والتعامل مع الناشطين الأجانب المشاركين في حملات التضامن.

اقرأ أيضاً:
أسطول الصمود: من مياه المتوسط إلى شوارع أوروبا – حين يتحول البحر إلى ساحة مواجهة “فيديو”

Visited 7 times, 7 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق