الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديًا دنس تمثالًا للسيدة العذراء في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي فرض عقوبة السجن لمدة 21 يومًا على أحد جنوده، بعد تورطه في واقعة تدنيس تمثال للسيدة العذراء في جنوب لبنان، في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود الواقعة إلى قيام الجندي بوضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء داخل قرية ديبل جنوب لبنان، بينما قام زميل له بتصوير الحادثة، قبل أن تنتشر الصور بشكل واسع خلال الأيام الماضية.
موجة غضب بعد تداول الصور
وأثارت الصور المتداولة ردود فعل غاضبة، خاصة في الأوساط الدينية واللبنانية، باعتبار الواقعة تمثل إساءة للمقدسات الدينية والمشاعر المسيحية.
وجاءت الحادثة بعد واقعة أخرى سابقة أثارت جدلًا مشابهًا، حين أقدم جندي إسرائيلي على تدنيس صليب ديني وتحطيمه، وفق ما تداولته وسائل إعلام ومنصات إلكترونية.
عقوبات تأديبية من الجيش الإسرائيلي
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن سلوك الجندي «يتعارض بشكل كامل مع القيم والمعايير المتوقعة من أفراد الجيش»، مشيرًا إلى أن الواقعة حدثت قبل عدة أسابيع، وتم فتح تحقيق عقب تداول الصور.
وأوضح البيان أن السلطات العسكرية قررت معاقبة الجندي بالسجن لمدة 21 يومًا، إلى جانب اتخاذ إجراءات تأديبية إضافية بحقه.
كما أشار الجيش إلى معاقبة الجندي الذي قام بتصوير الواقعة ونشرها، إضافة إلى استبعاد المتورطين من الخدمة العملياتية.
عقوبات في وقائع مشابهة
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أن جنديًا آخر سبق تورطه في واقعة تدنيس صليب ديني، إلى جانب زميله الذي قام بتصوير الحادثة، عوقبا بالسجن لمدة 30 يومًا.
كما أشارت المعلومات إلى أن أحد الجنود الذين اعترضوا على تلك التصرفات ووجّهوا انتقادات لمرتكبيها، تعرض بدوره لعقوبة تأديبية بالسجن لمدة 14 يومًا.
تفاعل واسع في لبنان
وأثارت الحوادث الأخيرة تفاعلًا واسعًا في لبنان، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات المرتبطة بالمقدسات الدينية، واحترام الرموز الدينية والثقافية في المناطق الحدودية التي تشهد توترات متكررة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.