مونديال 2026.. نتائج مخيبة للمنتخبات العربية وآمال معلقة على مصر والمغرب لإنقاذ الحلم
تشهد بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نتائج صعبة للمنتخبات العربية المشاركة، بعدما تعرض عدد منها لهزائم ثقيلة أثارت قلق الجماهير والمتابعين، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو منتخبي مصر والمغرب باعتبارهما الأمل الأخير لاستعادة التوازن العربي في البطولة.
وشهد اليوم الحادي عشر من المونديال تطورًا دراميًا بخروج المنتخب التونسي رسميًا من دور المجموعات، ليصبح أول المنتخبات العربية المغادرة للبطولة، عقب خسارته الثقيلة أمام اليابان برباعية نظيفة ضمن الجولة الثانية.
وجاءت الهزيمة لتكمل سلسلة النتائج السلبية لـ”نسور قرطاج”، بعدما استهل المنتخب التونسي مشواره بخسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، ليستقبل تسعة أهداف كاملة في مباراتين فقط، في واحدة من أسوأ المشاركات التونسية بتاريخ كأس العالم.
وفي مواجهة أخرى، عانى المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني، حيث أنهى “الماتادور” الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، سجلها لامين يامال وميكيل أويارزابال الذي أحرز هدفين.
وكشفت أرقام الإحصائيات حجم المعاناة الدفاعية للأخضر، بعدما حصل المدافع متعب الحربي على تقييم 5.6 وفقًا لموقع “سوفا سكور”، وهو الأسوأ بين لاعبي المنتخبين خلال الشوط الأول، بينما حصل عبدالإله العمري على 5.8 وسعود عبدالحميد على 5.9. في المقابل، كان سالم الدوسري وفراس البريكان الأفضل بين لاعبي السعودية بتقييم 6.4.
وأضاف منتخب إسبانيا الهدف الرابع في شباك منتخب السعودية عن طريق حسان التكمنتي بالخطأ في مرماه بعد بداية الشوط الثاني.
كما تلقى المنتخب القطري خسارة ثقيلة بسداسية، بينما خسر المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، وسقط المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة 3-1، لتتواصل سلسلة النتائج المخيبة للكرة العربية في النسخة الحالية من كأس العالم.
ومع هذه النتائج، تتجه أنظار الجماهير العربية نحو المنتخب المصري الذي يخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب نيوزيلندا فجر الإثنين على ملعب BC Place بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، إذ سيمنح الفوز صاحبه دفعة قوية نحو التأهل إلى الدور التالي، بينما قد يعقد التعادل أو الخسارة الحسابات قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
كما يعقد الشارع الرياضي العربي آمالًا كبيرة على المنتخب المغربي لمواصلة تمثيل الكرة العربية بصورة مشرفة، مستندًا إلى الخبرات التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة والنتائج التاريخية التي حققها على الساحة العالمية.
ويرى مراقبون أن المنتخبات العربية تواجه تحديات فنية كبيرة في مونديال 2026، أبرزها الأخطاء الدفاعية المتكررة، وصعوبة مجاراة المنتخبات الكبرى من الناحية البدنية والتكتيكية، وهو ما انعكس بوضوح في عدد الأهداف المستقبلة خلال الجولات الأولى من البطولة.
وبين خيبات تونس وقطر والجزائر والأردن، ومعاناة السعودية أمام إسبانيا، يبقى الأمل معلقًا على مصر والمغرب لإنقاذ الحضور العربي في كأس العالم 2026، وإعادة البسمة إلى جماهير تنتظر رد فعل قويًا يعيد الثقة في قدرة الكرة العربية على المنافسة في أكبر محفل كروي عالمي.
اقرأ أيضا:
كأس العالم 2026.. البرازيل تتألق والمغرب يحقق إنجازاً تاريخياً والمكسيك وأمريكا أول المتأهلين