إدانة عربية وإسلامية واسعة لافتتاح “أرض الصومال” سفارة مزعومة في القدس المحتلة
أدانت 15 دولة عربية وإسلامية، في بيان مشترك، الخطوة التي أقدمت عليها ما تُعرف بـ”أرض الصومال” بافتتاح ما وصفته بـ”سفارة مزعومة” في مدينة القدس المحتلة، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وشدد وزراء خارجية كل من مصر والسعودية وقطر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين وسلطنة عمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا، على رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تهدف إلى فرض واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لكيانات وترتيبات تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد البيان أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تستهدف تغيير وضعها القانوني أو التاريخي تُعد “باطلة ولاغية” ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
تأكيد على دعم وحدة الصومال
كما شدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، مع رفض أي تحركات أو إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
واعتبر البيان أن هذه الخطوة تمثل تجاوزاً للمواقف الدولية الثابتة بشأن وضع القدس، فضلاً عن تعارضها مع القرارات الأممية التي تؤكد عدم شرعية أي إجراءات تهدف إلى تغيير الطابع القانوني أو الديموغرافي للمدينة المحتلة.
رفض عربي وإسلامي متواصل
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحركات العربية والإسلامية الرافضة لأي محاولات للاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل أو إنشاء بعثات دبلوماسية فيها، باعتبار أن وضع المدينة يجب أن يُحسم ضمن تسوية شاملة للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.