ميلوني تتوعد: لن نسمح للعنف بترهيب الدولة بعد إصابة ضابط خلال مظاهرة فوضوية في روما
إيطاليا: نجاة أبو قورة
أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن حكومتها لن تتراجع أمام أعمال العنف، وذلك عقب إصابة مسؤول في الشرطة خلال مظاهرة لأنصار التيار الفوضوي في العاصمة روما.
وقالت ميلوني، في بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن “كل من يحاول تخويف الدولة باستخدام العنف لن ينجح”، مشددة على أن الحكومة “تقف إلى جانب أجهزة إنفاذ القانون ولن تتراجع خطوة واحدة أمام من يسعون إلى نشر الفوضى والخوف”.
إصابة ضابط خلال الاحتجاجات
جاءت تصريحات رئيسة الوزراء بعد إصابة نائب قائد وحدة “ديغوس” فرانشيسكو رومانو، إثر تعرضه لهجوم بزجاجة خلال مظاهرة نظمها أناركيون تضامناً مع ألفريدو كوسبيتو.
وأوضحت ميلوني أنها تواصلت هاتفياً مع الضابط المصاب، معربة عن تضامنها وتقديرها لجهوده، مشيدة بما وصفته “تفاني رجال الشرطة الذين يعملون يومياً لضمان أمن المواطنين واحترام القانون”.
دعم حكومي لقوات الأمن
شددت رئيسة الوزراء على أن التزام ومهنية عناصر الشرطة يمثلان “نموذجاً حضارياً” وركيزة أساسية لحماية التعايش المدني، خاصة في ظل تحول بعض المظاهرات إلى أعمال عنف، على حد تعبيرها.
كما أعلنت نيتها دعوة الضابط المصاب إلى مقر وزارة الداخلية قصر فيمينالي في وقت قريب، لتجديد دعمها وتقديرها له بشكل شخصي، باسم الحكومة.
تصاعد التوتر في الشارع
تعكس هذه الحادثة تصاعد التوتر بين السلطات الإيطالية وبعض الجماعات الفوضوية، في وقت تؤكد فيه الحكومة عزمها على التعامل بحزم مع أي أعمال عنف تهدد الأمن العام.
ويأتي ذلك في سياق أوسع من الجدل حول حدود الاحتجاجات وضرورة الحفاظ على النظام العام، وسط تشديد رسمي على عدم التسامح مع التجاوزات.
اقرأ أيضاً:
ميلانو تشهد هتافات حادة ضد المهاجرين والاتحاد الأوروبي خلال تجمع اليمين