خامنئي: إيران وجهت ضربة حاسمة لخصومها.. وترامب يبدي استعداده للقائه

المرشد الإيراني يدعو للوحدة الداخلية وسط حديث عن تحركات دبلوماسية ومفاوضات محتملة بين طهران وواشنطن

0 63

أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي أن إيران حققت ما وصفه بـ”الانتصار الحاسم” في المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن خصوم طهران تعرضوا لضربة قوية على المستويين العسكري والسياسي.

وفي بيان نقلته وكالة “فارس” الإيرانية، قال خامنئي إن “العدو تعرض لهزيمة واضحة أمام القوات المسلحة الإيرانية، ويعيش حالة من الإذلال في الميدان وأمام الرأي العام”، معتبرًا أن خصوم إيران يسعون حاليًا إلى تعويض خسائرهم عبر ما وصفه بـ”الحرب النفسية والتضليل الإعلامي”.

وأضاف أن ما سماه “نظام الهيمنة العالمي” لا يقبل بوجود إيران قوية ومستقلة تمتلك قدرات سياسية وعسكرية واقتصادية متنامية، مشددًا على أن طهران ستواصل تعزيز قدراتها الوطنية في مواجهة الضغوط الخارجية.

دعوة للوحدة الداخلية

وشدد خامنئي على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الداخلي، محذرًا من محاولات إثارة الانقسامات داخل المجتمع الإيراني أو التأثير على ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

وقال إن “العدو بعد فشله في ساحة المواجهة المباشرة، يسعى إلى استهداف صمود الشعب الإيراني وزرع الشكوك والانقسامات”، داعيًا المسؤولين والمؤسسات المختلفة إلى تجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى الإحباط أو التشاؤم بين المواطنين.

غياب متواصل عن المشهد العام

ويأتي البيان في وقت يواصل فيه خامنئي غيابه عن الظهور العلني منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، مكتفيًا بإصدار رسائل وبيانات مكتوبة.

وتداولت وسائل إعلام غربية خلال الفترة الماضية تقارير تحدثت عن تعرضه لإصابات خلال الهجمات الأخيرة وخضوعه لعمليات جراحية، إلا أن السلطات الإيرانية لم تؤكد أو تنفِ رسميًا هذه الأنباء.

ترامب: منفتح على لقاء خامنئي

في المقابل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للقاء المرشد الإيراني الجديد إذا سمحت الظروف السياسية بذلك، مؤكدًا في تصريحات صحفية أنه يتابع تطورات المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وقال ترامب إنه لا يستبعد عقد لقاء مستقبلي مع خامنئي، مشيرًا إلى أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران سيتوقف على نتائج المحادثات والاتصالات السياسية الحالية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مؤشرات متزايدة على تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات الأخيرة وفتح قنوات للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد مرحلة من التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تصريحات خامنئي الأخيرة قد تعكس محاولة لتهيئة الرأي العام الإيراني لأي تطورات سياسية أو تفاهمات محتملة خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد في الوقت ذاته على خطاب القوة والانتصار الذي تتبناه القيادة الإيرانية في مواجهة خصومها.

Visited 6 times, 6 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق