لا يحتاج تحسين تجربة استخدام آيفون دائمًا إلى تنزيل تطبيقات إضافية أو تنفيذ خطوات معقدة؛ إذ توفر إعدادات النظام مجموعة من الخيارات التي تساعد على تقليل الإزعاج، وإدارة الإشعارات، والتحكم في مدة إضاءة الشاشة، وتوفير مساحة التخزين، ومتابعة حالة البطارية بدقة.
وفيما يلي خمسة إعدادات بسيطة قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في الاستخدام اليومي للهاتف.
1- التحكم في تحديثات نظام التشغيل
قد تظهر تنبيهات تحديث نظام التشغيل في أوقات غير مناسبة، خصوصًا أثناء العمل أو استخدام أحد التطبيقات المهمة. ويمكن للمستخدم التحكم في تنزيل تحديثات iOS وتثبيتها تلقائيًا عبر المسار التالي:
الإعدادات > عام > تحديث البرامج > تحديثات تلقائية
يستطيع المستخدم إيقاف التثبيت التلقائي مع الإبقاء على تنزيل التحديثات، أو تعطيل الخيارين وتنفيذ العملية يدويًا في الوقت المناسب.
لكن إيقاف التحديث التلقائي لا يعني تجاهل التحديثات نهائيًا، نظرًا إلى أهميتها في معالجة الثغرات الأمنية وإصلاح الأخطاء وتحسين أداء الهاتف. وتوصي آبل بإبقاء الجهاز محدثًا باستمرار، مع إمكانية اختيار توقيت التثبيت يدويًا. Apple دعم (EG)
2- تعديل مدة القفل التلقائي للشاشة
يساعد القفل التلقائي على حماية الهاتف وتقليل استهلاك البطارية، إلا أن إطفاء الشاشة سريعًا قد يصبح مزعجًا أثناء قراءة وصفة، أو مراجعة مستند، أو تدوين ملاحظات من صفحة مفتوحة.
ويمكن تعديل المدة من خلال:
الإعدادات > الشاشة والإضاءة > القفل التلقائي
يوفر آيفون مددًا تبدأ عادة من 30 ثانية وتصل إلى خمس دقائق، بالإضافة إلى خيار «مطلقًا» الذي يُبقي الشاشة مضاءة إلى أن يقفلها المستخدم يدويًا.
ويُنصح باستخدام الخيار الأخير بحذر، لأنه يزيد استهلاك البطارية وقد يترك المعلومات الشخصية ظاهرة إذا تُرك الهاتف دون مراقبة. وفي معظم الحالات، تمثل مدة دقيقتين أو خمس دقائق حلًا عمليًا ومتوازنًا.
3- تنظيم الإشعارات وإزالة الشارات الحمراء
تمثل الإشعارات أحد أكبر مصادر التشتيت في الهواتف الذكية، خصوصًا عندما تتراكم الأرقام الحمراء فوق أيقونات التطبيقات من دون أن تكون مرتبطة بأمور عاجلة.
ويمكن تخصيصها عبر المسار:
الإعدادات > الإشعارات > اختيار التطبيق
ومن هذه الصفحة يستطيع المستخدم تحديد مكان ظهور التنبيهات، سواء على شاشة القفل أو في مركز الإشعارات أو على هيئة لافتات، إلى جانب التحكم في الأصوات والشارات ومعاينات الرسائل.
ولا يتطلب الأمر إيقاف جميع الإشعارات؛ إذ يمكن الاحتفاظ بالتنبيهات المهمة، مثل تغييرات مواعيد الرحلات وطلبات التوصيل ورسائل العمل، مع كتم إشعارات الألعاب والعروض التجارية والنشرات غير الضرورية. كما يتيح النظام عرض الإشعارات في صورة عدد أو حزمة مكدسة أو قائمة.
4- إيقاف ميزة «الصور الحية» عند عدم الحاجة إليها
تلتقط ميزة Live Photos لحظات قصيرة من الحركة والصوت قبل الضغط على زر التصوير وبعده، ما يساعد أحيانًا على تسجيل تعبير أو ابتسامة يصعب التقاطها في صورة ثابتة.
لكن تشغيلها باستمرار قد يؤدي إلى زيادة حجم الملفات، كما يجعل مشاركة الصور وإدارتها أقل سهولة لبعض المستخدمين.
ويمكن إيقافها مباشرة من تطبيق الكاميرا بالضغط على رمز الدوائر الموجود أعلى الشاشة. وللاحتفاظ بالاختيار وعدم إعادة تشغيل الميزة تلقائيًا، يمكن الانتقال إلى:
الإعدادات > الكاميرا > الاحتفاظ بالإعدادات > Live Photo
وبذلك يتذكر الهاتف آخر وضع اختاره المستخدم عند فتح الكاميرا مجددًا.
5- إظهار نسبة البطارية ومتابعة حالتها
لا تمنح أيقونة البطارية وحدها تقديرًا دقيقًا دائمًا لمقدار الشحن المتبقي، لذلك يمكن إظهار النسبة المئوية عبر:
الإعدادات > البطارية > نسبة البطارية
كما يمكن الدخول إلى قسم «صحة البطارية والشحن» لمتابعة السعة القصوى للبطارية مقارنة بحالتها الأصلية، ومعرفة ما إذا كان تراجع مدة التشغيل ناتجًا عن الاستخدام المكثف أم تقادم البطارية.
ولا تؤدي معرفة النسبة إلى إطالة عمر البطارية مباشرة، لكنها تمنح المستخدم صورة أوضح عن استهلاك الطاقة وتساعده على تحديد الوقت المناسب للشحن أو فحص البطارية.
تغييرات صغيرة بنتائج ملموسة
تعتمد تجربة الاستخدام الأفضل على اختيار الإعدادات المناسبة لاحتياجات كل شخص. فقد يحتاج مستخدم إلى شاشة تظل مضاءة مدة أطول، بينما يفضل آخر تقليل الإشعارات أو إيقاف الصور الحية لتوفير مساحة.
ويظل الأهم هو تحقيق التوازن بين الراحة والأمان واستهلاك الطاقة، مع عدم تأجيل تحديثات النظام الضرورية فترات طويلة، لما تتضمنه من تحسينات وحماية أمنية للهاتف.
اقرأ أيضا:
آبل تقلص إنتاج «آيفون 18 برو» وسط ارتفاع أسعار الذاكرة.. ما الذي يحدث؟