يوسف زيدان يعتذر بسبب تدوينه كتبها عن “أسرى جلبوع” ومتابعيه «لا يتقن فن الاعتذار الا الكبار»

1٬019

فرشوطي محمد –

الروائي والكاتب الكبير يوسف زيدان، والذي يعد أحد أبرز الكتاب إثارة للجدل في الفترة الأخيرة، أعتذر في تغريدة له في وقت متأخر، السبت 11 سبتمبر 2021، بسبب تدوينه كتبها عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، عن الأسرى الفلسطينيون الستة الذين تمكنوا  من الفرار من سجن إسرائيلي مدعياً بحسب اعتقاده أنهم لن يعودوا أحياءً مرة ثانية في حال ظهورهم.
وتحت عنوان “اعتذارٌ واجب “قال زيدان:

انزعج بعضُ متابعي صفحتي هذه، وخصوصًا الفلسطينيين منهم، وبالأخص الغَزَّاوية.. لأنني تشكَّكت في قصة فرار المعتقلين الستة من سجن “جلبوع” بملعقة، إذ رأيتُ أن ذلك لا يتفق مع المنطق، لاسيما أنني علمتُ بالأمر بعد حدوثه بساعاتٍ قليلة، وقتما كان الطيران الإسرائيلي يشنُّ غاراته الغشوم على غزَّة، بينما بعضُ الفلسطينيين يزغردون ويوزّعون كعك العيد ابتهاجًا بفرار المعتقلين.. وفي إطار حالة اللامعقول هذه، ورغبةً في تنبيه  العقول إلى عبثية  المشهد، وسوء ظنٍّ مني في “الشاباك” كتبتُ هنا ما مفاده أنها مسرحية.

شاهد.. لحظة القبض على اثنين من الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن #جلبوع

وتابع:وقد تسافلت بعض المنافذ الإعلامية، وادّعت بالكذب أنني وصفت الفارين بالممثلين ! فغضب كثيرٌ من المنزعجين .. كما قلتُ في سياق ما كتبته إنني “أظن” أن الفارين لن يظهروا مجددًا أحياءً .. لكنهم ظهروا (أربعة منهم قُبض عليهم تباعًا قبل ساعات) فكنتُ في ظني هذا مُخطئًا، وهذا يستوجب اعتذاري الواضح والصريح لكل من انزعج بسببي أو غضب مني. مع محبتي الحقيقية الصادقة (وليست التُجارية أو الدعائية) لأهلنا في فلسطين.
اقرأ أيضا: توتر شديد يسود سجن “جلبوع” والجيش الإسرائيلي يكثف البحث بمساعدة 6 سرايا وفريقي إستطلاع عن الاسري الهاربين

فيما عقَّب العراقي، ايمن الناصح قائلاً ”

يكفي أنك تمارس الحوار الهادف هنا على هذه الصفحة منذ سنوات طويلة وباسلوب توعي مستدام ومميز جدا .

كل التقدير والمحبة ولن يغير المستفزون تلك التجارة القيمة في توعية الناس ورفدهم بالتوجيه بمحبة الاب الحقيقي والمواطن الصالح والعالم المتواضع.

وقالت  إحدى متابعات زيدان ” نداء أُمَيّة سَميح” معقّبة على تغريدته ” ما لومنا عليك استاذي الا من محبة وتقدير كبيرين لك. لا يسعنا سوى ان نعترف ان الاعتراف بالخطأ من شيم الكبار والاعتذار فضيلة. شكرا لك”

اما أحمد جمعة فغرد ناصحا :بتعتذر ليه يا دكتور هو حد هيعد وراك. مع كامل احترامي كتير من آراءك مليانة مغالطات و أحكام جاهزة بدون تدقيق.

مش قادر أحسن الظن في أي حد مفرحش بعملية الهروب الملهمة دي و بيحاول ينتقص منها أو يشكك فيها !!!

نصيحة من محب

لا تخذل قومك يا دكتور باسم العقلانية و الحكمة

لو مش عندك كلام مناسب يتقال في موقف مفرح او كان مفرح زي ده ف علي الأقل اسكت و متكسرش فرحة الناس

انا قولت اللي جوايا و اجري علي الله لو عايز تعمل بلوك اعمل.

اما سكينة فقالت : لا يتقن فن الاعتذار الا الكبار.

وما زالت السلطات الإسرائيلية تبحث عن معتقلين اثنين آخرين شاركا بعملية الفرار من السجن من خلال نفق يمتد من زنزانة إلى خارج الأسوار. بعد القبض علي 4 أسرى فلسطينيين كانوا قد فروا من سجن “جلبوع”.

اقرأ أيضا:ماذا قال الكاتب الكبير يوسف زيدان عن دكتوراة محمد رمضان الفخرية

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق