بعد وصفه بالضعف.. البابا ليو يتمسك بدعوات السلام ويرفض الرد على ترامب

0 63

روما/ نجاة أبو قورة

على متن الطائرة – أكد البابا ليو الرابع عشر أنه سيواصل الدعوة إلى إنهاء الحروب وتعزيز السلام، مشدداً على أنه لا يرغب في الدخول في جدل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتبار أن دوره “روحي وليس سياسياً”.

وجاءت تصريحات البابا خلال رحلته إلى الجزائر، في مستهل جولة أفريقية تستمر عشرة أيام وتشمل أربع دول، حيث قال: “رسالة الكنيسة، ورسالة الإنجيل، هي: طوبى لصانعي السلام”.

رفض الجدل السياسي والتأكيد على الدور الروحي

أوضح البابا أنه لا يسعى إلى مواجهة سياسية مع أي طرف، قائلاً: “لا أرى دوري سياسياً، ولا أريد الدخول في جدال”، في إشارة إلى الانتقادات التي وجهها ترامب مؤخراً لمواقفه بشأن قضايا الحرب والهجرة.

وكان الرئيس الأمريكي قد انتقد البابا في منشور عبر منصته، واصفاً مواقفه بأنها “ضعيفة في مواجهة الجريمة” و”غير مناسبة في السياسة الخارجية”.

انتقادات متصاعدة للحرب والدعوة لوقف التصعيد

وفي سياق متصل، صعّد البابا ليو من انتقاداته للحرب في الشرق الأوسط، محذراً من “وهم القوة المطلقة” الذي يغذي الصراعات، وداعياً القادة السياسيين إلى التوقف عن التصعيد والانخراط في مسارات السلام.

وخلال صلاة في كاتدرائية القديس بطرس، شدد على رفضه لاستخدام الدين لتبرير الحروب، قائلاً: “كفى عبادة الذات والمال، كفى تفاخرًا بالقوة، كفى حرباً”.

دعوات للحوار ورفض استخدام الدين في الصراع

لم يذكر البابا الولايات المتحدة أو ترامب بشكل مباشر، إلا أن رسائله حملت انتقادات واضحة لاستخدام الخطاب الديني في تبرير العمليات العسكرية.

كما دعا إلى إعطاء الأولوية للحوار، مؤكداً أن “الله لا يدعم أي حرب”، وأن السلام يمثل الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوائر العنف.

اقرأ أيضاً:
البابا الجديد يخاطب العالم من شرفة القديس بطرس: “السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات”    

 

Visited 8 times, 8 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق