ترامب يضغط على نتنياهو لعدم الرد على إيران ويحذر من إفشال المفاوضات

0 44

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بذل جهودًا مكثفة خلال الساعات الماضية لمنع اتساع دائرة التصعيد في الشرق الأوسط، داعيًا كلًا من إسرائيل وإيران إلى التوقف عن تبادل الضربات العسكرية والعودة إلى مسار التفاوض.

وقال ترامب إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبًا منه عدم الرد على الصواريخ التي أطلقتها إيران مؤخرًا، محذرًا من أن أي رد إسرائيلي جديد قد يؤدي إلى استمرار الصراع وتصاعده بصورة يصعب احتواؤها.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “إسرائيل نفذت ضربتها، وإيران ردت عليها، ولا نحتاج إلى جولة جديدة من التصعيد”، معتبرًا أن استمرار سياسة الردود المتبادلة لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة.

مخاوف أمريكية على مسار المفاوضات

وأشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبح قريبًا، موضحًا أن المفاوضات قطعت شوطًا مهمًا وكان من الممكن التوصل إلى تفاهم خلال الأيام المقبلة.

ورغم اعترافه بأن الهجوم الصاروخي الإيراني قد يعرقل الأجواء التفاوضية، فإنه دعا القيادة الإيرانية إلى العودة إلى طاولة المباحثات واستكمال المسار الدبلوماسي.

ضغوط أمريكية لاحتواء التصعيد

وتأتي تصريحات ترامب في ظل جهود أمريكية متواصلة لمنع توسع المواجهة في المنطقة، حيث كشفت تقارير إعلامية أن واشنطن مارست ضغوطًا على الحكومة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية بهدف احتواء العمليات العسكرية وترك المجال أمام الحلول السياسية.

كما أبدى الرئيس الأمريكي استياءه من الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا في تصريحات إعلامية سابقة أن العملية لم تُنسق مع الولايات المتحدة، ومعلقًا عليها بقوله: “لست سعيدًا بما حدث”.

دعم لإسرائيل وتحذير من اتساع الأزمة

ورغم دعوات التهدئة، جددت الإدارة الأمريكية تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مع استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين إسرائيل ولبنان.

وفي الوقت نفسه، حذرت واشنطن من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن القوات والمصالح الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأكد ترامب أن القوات الأمريكية رفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تطورات محتملة، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواعدها ومنشآتها العسكرية في المنطقة في حالة استعداد كامل للتعامل مع أي تهديدات.

رسالة واشنطن: أوقفوا التصعيد

وتزامنت التحركات الأمريكية مع استئناف اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وسط جهود إقليمية تقودها عدة دول، منبينها قطر ومصر وباكستان، لدفع الأطراف نحو استئناف الحوار وخفض حدة التوتر.

وفي ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن اللحظة الحالية تتطلب ضبط النفس من جميع الأطراف، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق ويزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

Visited 5 times, 7 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق