الحكومة تكشف أسباب الأدخنة والروائح النفاذة قرب المتحف المصري الكبير

0 44

شهدت مناطق فيصل والهرم، المحيطة بالمتحف المصري الكبير، حالة من القلق والجدل بين السكان خلال الأيام الماضية، بعد تصاعد أدخنة كثيفة وانتشار روائح نفاذة مجهولة المصدر، ما أثار مخاوف بيئية وصحية واسعة.

وفي هذا السياق، كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارة البيئة، تفاصيل أسباب هذه الظاهرة، مؤكدًا تشكيل لجنة موسعة ضمت جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وجهاز شؤون البيئة، ومحافظة الجيزة، لتنفيذ حملات ميدانية مكثفة لرصد مصادر التلوث.

وأوضح المركز أن اللجنة حددت خمسة مواقع رئيسية تسببت في الأزمة البيئية التي شهدتها المنطقة.

حرائق مخلفات وبحث غير قانوني عن النحاس

وأظهرت نتائج الفحص أن أحد أبرز الأسباب تمثل في حرق كابلات وأسلاك ومخلفات بناء لاستخلاص النحاس بمنطقة الطالبية، حيث جرى التعامل الفوري مع هذه الحرائق والسيطرة عليها بالكامل.

كما رصدت الحملة موقعًا آخر في منطقة “أرض الثقافة” خلف استوديو مصر، على مساحة تقدر بنحو 8 أفدنة، كان يُستخدم في الفرز العشوائي للمخلفات.

وعلى الفور، أزالت الجهات المختصة الموقع وأغلقت جميع مداخله لمنع عودة الأنشطة المخالفة.

الألعاب النارية داخل قاعات الأفراح

ولم تقتصر أسباب الأدخنة على المخلفات فقط، إذ كشفت الجولات الميدانية بشارع المريوطية أن جزءًا من الأدخنة الكثيفة ناتج عن الاستخدام المفرط للألعاب النارية داخل قاعات الأفراح.

وعلى إثر ذلك، وجهت وزارة البيئة بتشميع القاعات المخالفة فورًا، مع إصدار تعليمات مشددة تحظر استخدام الألعاب النارية داخل القاعات مستقبلًا، لما تمثله من مخاطر بيئية وصحية.

متابعة ورقابة مستمرة

وأكدت وزارة البيئة أن جميع المواقع المحيطة تخضع حاليًا لرقابة بيئية صارمة، مشيرة إلى أن الفحص الدوري للمناطق التي سبق تطهيرها أظهر استقرارًا بيئيًا كاملًا وعدم وجود أي مؤشرات تلوث جديدة.

وشددت الجهات المعنية على استمرار الحملات التفتيشية لمنع تكرار مثل هذه الظواهر، حفاظًا على صحة المواطنين والمناطق المحيطة بـ المتحف المصري الكبير..

اقرأ أيضا:
من بكين إلى فينيسيا… العالم يتحدث عن المتحف المصري الكبير! “صور وفيديو” 

 

Visited 7 times, 7 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق