ميلانيا ترامب تنفي صلتها بإبستين وتندد بـ«اتهامات كاذبة» من البيت الأبيض

0 45

واشنطن 
في تصريح مفاجئ من داخل البيت الأبيض، نفت السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب بشكل قاطع أي علاقة لها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن ارتباطها به «مجرد أكاذيب لا أساس لها».

وقالت ميلانيا، خلال بيان علني أمام وسائل الإعلام، إنها «لم تكن صديقة لإبستين على الإطلاق»، ولم تكن على علم بأي من الأنشطة غير القانونية المنسوبة إليه، مشددة على أنها لم تشارك في أي تعاملات أو علاقات مرتبطة به.

وأضافت: «الادعاءات التي تربطني بإبستين يجب أن تتوقف.

لم أكن متورطة بأي شكل، ولم أركب طائرته أو أزر جزيرته»، في إشارة إلى المزاعم المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات.

نفي للاتهامات المتداولة

وأكدت السيدة الأولى أنها التقت بزوجها دونالد ترامب في نيويورك عام 1998 خلال مناسبة اجتماعية، نافية أن يكون إبستين قد لعب أي دور في تلك العلاقة.

كما انتقدت ما وصفته بـ«حملات التشهير»، مشيرة إلى أن بعض الصور والقصص المتداولة «مضللة أو مجتزأة»، داعية إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها.

خلفية القضية

وتأتي تصريحات ميلانيا في ظل استمرار تداعيات قضية إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء احتجازه على خلفية اتهامات بالاتجار بالبشر واستغلال القُصّر، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة والعالم.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد كشفت خلال الفترة الماضية عن وثائق جديدة مرتبطة بالقضية، ما أعاد تسليط الضوء على شبكة العلاقات المحيطة بإبستين.

دعوة لدعم الضحايا

وفي سياق متصل، دعت ميلانيا إلى ضرورة إتاحة المجال للضحايا للإدلاء بشهاداتهم، مطالبة بعقد جلسات استماع علنية لمنحهم فرصة التعبير عن معاناتهم، مؤكدة أهمية تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.

ويرى مراقبون أن هذا التصريح قد يعيد إحياء الجدل حول القضية، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تحولات متسارعة، مع تداخل الملفات الداخلية والخارجية.

اقرأ أيضاً:
ميلانيا ترد بغضب: لا علاقة لي بإبستين وهذه الحقيقة

 

Visited 6 times, 6 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق