تصعيد خطير: ضربات إيرانية تستهدف ديمونا وأراد وتوقع أكثر من 100 مصاب في إسرائيل
تل أبيب
شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا غير مسبوق، بعد أن استهدفت ضربات صاروخية إيرانية مدينتي ديمونا وأراد جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص، في تطور يُعد من أخطر مراحل المواجهة الجارية بين إيران وإسرائيل.
ضربات مباشرة وأضرار واسعة
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن صواريخ إيرانية سقطت على مدينة أراد، محدثة دمارًا واسعًا في عدد من المباني، جراء انفجارات ناجمة عن رؤوس حربية تقليدية تزن مئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
وأعلنت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن من بين المصابين طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات في حالة حرجة، فيما تعمل الطواقم الطبية على إسعاف عشرات الجرحى في مواقع متعددة.
كما أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية “ماجن ديفيد أدوم” أن فرقها تعاملت مع أعداد كبيرة من المصابين نتيجة الضربات.
استهداف ديمونا وتأكيد إيراني
في السياق ذاته، أعلنت طهران مسؤوليتها عن استهداف مدينة ديمونا، التي تضم أحد أبرز المراكز النووية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الهجوم يأتي ردًا على ما وصفته بـ“الاعتداء” الذي استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية.
ووصفت وسائل إعلام إيرانية رسمية الضربات بأنها جزء من رد عسكري مباشر، في إطار التصعيد المتبادل الذي دخل أسبوعه الرابع.
إجراءات طارئة في إسرائيل
وعلى خلفية التطورات، أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش تعليق الدراسة الحضورية في جميع المدارس ليومين، بعد التشاور مع قيادة الجبهة الداخلية، في ظل المخاوف من استمرار الهجمات.
تصعيد مفتوح
وتشير هذه الضربات إلى دخول الصراع مرحلة أكثر حدة وخطورة، مع اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع حساسة، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع يصعب احتواؤها.
اقرأ أيضا:
المرشد الإيراني الجديد يعلن “الانتصار” ويؤكد توجيه ضربة قوية لأعداء طهران