مصر والكويت تؤكدان متانة العلاقات وتعزيز التنسيق الإقليمي خلال مشاورات بالقاهرة

0 52

أكدت مصر والكويت عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، خلال مشاورات سياسية رفيعة المستوى عُقدت في القاهرة، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك إزاء التطورات الإقليمية والدولية.

واستقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة ركزت على دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

تعزيز التعاون الثنائي

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، إن الوزيرين أشادا بمتانة الروابط التاريخية بين البلدين، وأكدا أهمية مواصلة تطوير التعاون في القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يلبي تطلعات الشعبين.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الجاري، بهدف دفع مسارات التعاون إلى آفاق أوسع.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى الفرص الاستثمارية الواعدة، خاصة في مجالات البنية التحتية والتطوير العقاري والصناعة والطاقة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثلاثي في أفريقيا بالتنسيق مع الجهات المعنية في البلدين.

دعم متبادل وتنسيق إقليمي

على صعيد القضايا الإقليمية، جدد الوزير المصري دعم بلاده الكامل للكويت، مؤكداً رفض مصر لأي محاولات تمس سيادتها أو أمنها. كما أعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته الكويت لأفراد الجالية المصرية خلال الفترة الأخيرة.

وتناولت المشاورات جهود خفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استعرض عبد العاطي نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن، وكذلك مخرجات الاجتماع الرباعي الذي ضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا.

وشدد الوزير على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، مؤكداً أن “أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن مصر”.

إشادة بالدور المصري

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن تقدير بلاده لمواقف مصر الداعمة، مشيداً بدورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهودها المستمرة لخفض التوتر وتعزيز التضامن العربي.

وتعكس هذه المشاورات حرص البلدين على توثيق التعاون المشترك وتكثيف التنسيق السياسي، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.

Visited 10 times, 10 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق