تصعيد جديد في الشرق الأوسط.. تقارير عن هجوم إماراتي داخل إيران وتبادل ضربات صاروخية

0 93

يشهد الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط تطورات متسارعة مع اتساع رقعة المواجهة بين إيران وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وفي أحدث التطورات،

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الإمارات العربية المتحدة نفذت للمرة الأولى ضربة داخل الأراضي الإيرانية استهدفت محطة لتحلية المياه، في خطوة اعتُبرت رسالة تحذيرية لطهران.

وبحسب التقارير، ترى إسرائيل أن الضربة الإماراتية تحمل طابعاً رمزياً في المرحلة الحالية، لكنها قد تمثل مؤشراً على احتمال انخراط أبوظبي بشكل محدود في الصراع إذا استمرت الهجمات الإيرانية في التصاعد.

اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت 17 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه البلاد، وتمكنت من اعتراض 16 منها، فيما سقط صاروخ واحد في البحر.

كما كشفت السلطات عن رصد 117 طائرة مسيرة، نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط 113 منها، بينما سقطت أربع طائرات داخل الأراضي الإماراتية.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق المواجهة وتحولها تدريجياً إلى ما يشبه حرباً إقليمية متعددة الجبهات.

حصيلة الهجمات

وأعلنت أبوظبي عبر حساباتها الرسمية أن الهجمات الإيرانية منذ بداية التصعيد شملت إطلاق 238 صاروخاً باليستياً، تمكنت الدفاعات الجوية من تدمير 221 منها، بينما سقط 15 صاروخاً في البحر واثنان داخل الأراضي الإماراتية.

كما تم رصد 1422 طائرة مسيرة إيرانية، جرى اعتراض 1342 منها، فيما سقطت 80 طائرة داخل البلاد.

وأشارت السلطات إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلاديشية، إضافة إلى إصابة 112 شخصاً بجروح متفاوتة.

وشملت قائمة المصابين جنسيات متعددة، من بينها الإمارات ومصر والسودان وإثيوبيا والفلبين والهند وبنغلاديش وسريلانكا وتركيا ولبنان واليمن وأوغندا وأفغانستان والبحرين.

اتصال بين نتنياهو ومحمد بن زايد

وفي سياق متصل، ذكرت القناة الإسرائيلية الرسمية “كان” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتناول الاتصال الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الإمارات، إضافة إلى تطورات الوضع الأمني في المنطقة.

كما أشارت تقارير إلى أن ضربات نسبت إلى الحرس الثوري الإيراني استهدفت مطارات وفنادق داخل الإمارات خلال الأيام الماضية.

استعداد إماراتي للرد

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديدات.

وجاء في بيان رسمي أن الإمارات “سترد بحزم على أي محاولة تستهدف أمن البلاد أو تقويض استقرارها”، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها ومصالحها الوطنية.

استهداف أنظمة الرادار في الخليج

في الوقت نفسه، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران استهدفت خلال الهجمات الأخيرة أنظمة الرادار والدفاع الجوي في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات وقطر والسعودية والكويت والبحرين، إضافة إلى الأردن.

وذكرت الصحيفة أن هذه الهجمات جاءت رداً على الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران، وهدفت إلى إضعاف قدرة القوات الأمريكية وحلفائها على رصد الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأظهرت صور أقمار صناعية أضراراً في مواقع عسكرية استراتيجية، من بينها رادار إنذار مبكر في قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تضم أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

كما طالت الهجمات راداراً مرتبطاً بمنظومة ثاد الدفاعية في الأردن، إضافة إلى منشآت عسكرية في الكويت والبحرين والسعودية.

الدفاعات لا تزال تعمل

وأكد مسؤولون أمريكيون أن أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة لا تزال تعمل بكفاءة، مشيرين إلى نشر معدات إضافية لتعزيز قدرات الاعتراض.

وقال قائد القوات البحرية الأمريكية في المنطقة، الأدميرال براد كوبر، إن الدفاعات الجوية نجحت منذ بداية التصعيد في خفض الضربات الصاروخية بنحو 90%، كما تراجعت هجمات الطائرات المسيرة بنسبة 83%.

ومع ذلك، لا تزال بعض الهجمات مستمرة، حيث تستهدف أكثر من 100 طائرة مسيرة يومياً الأراضي الإماراتية.

ويرى خبراء عسكريون أن هذه الهجمات تكشف هشاشة بعض أنظمة الرادار المتقدمة، كما تعكس التحديات الكبيرة في التصدي لمزيج متنوع من التهديدات الجوية، بدءاً من الصواريخ الباليستية وصولاً إلى الطائرات المسيرة.

اقرأ أيضا:
الحرب في الخليج..هجمات إيرانية على عدة دول بينها قطر والإمارات والسعودية والكويت

Visited 13 times, 2 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق