سباق ساخن على مقاعد اتحاد الكتاب.. ووعود برفع المعاشات والتحول الرقمي
متابعة د. أمل درويش
كان حلما وأملا يداعب خيال الكتاب والشعراء؛ فغدا صرحا يضم نخبة من مبدعي مصر، يستظلون به ويجتمعون تحت سقفه.
بدا الحلم بعيد المنال؛ لكنه تحقق على يد وزير الثقافة الأديب يوسف السباعي في عام 1975 حيث تأسست النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وضمت حينها أسماء تألقت في سماء الأدب مثل الأديب العالمي نجيب محفوظ، الكاتب إحسان عبد القدوس، والأديب ثروت أباظة، والشاعر أحمد رامي وغيرهم من كبار المبدعين.
شغل منصب رئيس الاتحاد على مدار عقود نخبة من المفكرين والمبدعين منهم الأديب نجيب محفوظ، الأديب يوسف السباعي، الأديب ثروت أباظة، والكاتب محمد سلماوي، ووصولا إلى آخر نقيب وهو الشاعر علاء عبد الهادي.
وتعقد غدا الجمعة العاشر من شهر ابريل انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بمقر الاتحاد في شارع حسن صبري بالزمالك.. وقد التقت جريدة الجمهورية والعالم ببعض المرشحين ليعرضوا نبذة عن برنامجهم الانتخابي وأفكارهم الجديدة لدعم المبدعين، وتقديم المزيد من الرعاية للكتاب أعضاء النقابة.
الأديب المستشار أشرف بدير

انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
غدا الجمعة العاشر من أبريل بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر بشارع حسن صبري بالزمالك يوم الاستحقاق الانتخابي لاختيار مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والتي ستختار فيها الجمعية العمومية ثلاثين عضوا لمجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر من بين خمسة وثمانين مرشحا، تحت إشراف القضاء المصري، وقد توكلت على الله وترشحت آملا في دعم زملائي الكتاب حاملًا على عاتقي همومهم الثقيلة راكزا على ما قدمت من خدمات من خلال مسابقة أشرف بدير الأدبية التي قامت بطبع واحد وثمانين كتابًا للفائزين خلال سنوات دوراتها الماضية، معاهدا الله أن أعمل ما في استطاعتي من أجل الكتاب ومن بين ذلك العمل على زيادة المعاش الشهري للأعضاء المستحقين وكذا الارتفاع بسقف العلاج الطبي وتطوير العمل الرقمي بما يساعد في نشر أعمال المبدعين في كافة المجالات، داعيا الله أن أنال ثقة أخواتي وإخوتي أعضاء الجمعية العمومية غدا
الكاتبة إيمان عنان

تنطلق رؤيتي من إيمان عميق بأن النقابة يجب أن تكون بيتًا حقيقيًا لكل أعضائها، تدافع عن حقوقهم، وترتقي بمستواهم المهني والإنساني.
وأسعى إلى استكمال ما تحقق من إنجازات سابقة والبناء عليها، مع تطويرها بما يواكب تطلعات المرحلة القادمة، إلى جانب فتح آفاق حقيقية للإبداع وتطوير الخدمات المقدمة، وتعزيز الشفافية في اتخاذ القرار، وفتح قنوات تواصل فعّالة بين مجلس النقابة والأعضاء، بما يضمن مشاركة حقيقية في صنع القرار.
أما برنامجي الانتخابي فيركز على تحسين الأوضاع المعيشية، وعلى رأسها العمل الجاد لرفع قيمة المعاش بما يضمن حياة كريمة للأعضاء، والاهتمام بملف الرعاية الصحية وتطويره ليكون أكثر كفاءة وشمولًا.
كما يشمل البرنامج توفير برامج تدريب وتأهيل تواكب تطورات المهنة واكتشاف ودعم المواهب، إلى جانب تفعيل دور النقابة في حماية أعضائها قانونيًا ومهنيًا، والعمل على بناء جسور تعاون مع المؤسسات المختلفة لتحقيق أفضل مكتسبات ممكنة.
وأوجه كلمتي لزملائي الناخبين: إن صوتكم أمانة، واختياركم هو ما يرسم ملامح المرحلة القادمة. فلنختر من يحمل همومنا بصدق، ولنجعل من مشاركتنا خطوة حقيقية نحو نقابة أقوى وأكثر تأثيرًا.
الكاتب والناقد د. إيهاب بديوي

من مناقشاتي مع السادة أعضاء الجمعية العمومية ومراقبتي لتعليقات الأساتذة الكبار الذين كانوا أعضاء مجلس إدارة هناك مشكلة حقيقية في التواصل بين عضو الجمعية العمومية وبين الاتحاد عموما ومجلس الإدارة خصوصا. وهناك مشاكل أخرى كثيرة تم نشرها سنجمعها جميعا في ورقة عمل واحدة في حالة حصولنا على ثقة الجمعية العمومية. وأهم هذه النقاط هي
1- حل جميع المشاكل الفردية بين الأعضاء ومجلس الإدارة والتنفيذ الفوري لأحكام القضاء النهائية
2- مناقشة أفضل طريقة لتقديم الخدمة الصحية ليستفيد منها جميع الأعضاء على مستوى الجمهورية
3- كشف القوة المالية الحقيقية للاتحاد بكل شفافية والموارد المتاحة ودراسة أفضل الطرق التي تصل بها الخدمات لجميع الأعضاء
4- حصر كامل بأعضاء الاتحاد والتواصل الدائم معهم مع تقديم كشف حساب مالي موثق كل ستة أشهر لجميع أنشطة الاتحاد
5- تطوير بيئة إبداعية مناسبة للإبداع داخل مقر الاتحاد وفي الفروع
6- فتح قنوات تواصل مع جميع الأعضاء لدعمهم إبداعيا وإعلاميا وفنيا
7- فتح ملف المقر الدائم للاتحاد ومناقشة الاقتراحات المقدمة والتي منها شراء أرض في منطقة مناسبة وبناء مقر دائم به فندق ومطعم ونادي وغرف ابداعية وخدمات لوجستية متكاملة مع تقديم المشروع للأعضاء في أسرع وقت ممكن وتقديمه كذلك للدولة ورجال الأعمال لدعمه والإسراع في تنفيذه
8- إنشاء موقع الكتروني محترف تقدم فيه دوريا جميع أنشطة الاتحاد ويكون لكل عضو صفحة خاصة به تضم سيرته الذاتية وكل أعماله ومناقشاته ويكون له الحق في عرض أنشطته عليها
9- تطوير منظومة المعاشات وزيادتها بما يتناسب مع التضخم والموارد المتاحة
10- بحث جميع الطرق والأفكار التي تؤدي إلى زيادة الموارد
11- كل عضو جمعية عمومية محترم مرحب به دائما داخل الاتحاد سواء لتقديم أفكاره والاستفادة من وقته ورغبته في المشاركة الفاعلة في تطوير الاتحاد أو الاستفادة من مقر الاتحاد وخدماته التي سنطورها معكم
12- سيعاد تشكيل جميع لجان الاتحاد بآليات جديدة تماما خاصة لجان القيد والنشر هدفها هو ألا يلتحق بالاتحاد الا كل مبدع حقيقي وفي نفس الوقت لا يتم حرمان المبدع الحقيقي من الالتحاق بالاتحاد
13- تطوير الية ديناميكية لمشاركة عضو الجمعية العمومية جميع مناسباته الانسانية والمشاركة الفاعلة فيها دون انتظار طلب منه في ذلك..
في انتظار حضوركم الكثيف يوم الجمعة القادم.
رجاء لا يعتقد أي عضو محترم أن صوته لن يفرق. بالعكس. كل صوت له وزنه وقيمته وأهميته كما أن لكل عضو محترم وزنه وقيمته وأهميته.
رقم 21
الكاتب والناقد حسام أبو العلا

للمرة الأولى أخوض الانتخابات على مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، وأرى أنه من حق أي مرشح أو عضو بالجمعية العمومية ، انتقاد ما يراه من وجهة نظره لا يناسبه لكن دون إسفاف وتجاوز واستهداف أشخاص بعينهم لمجرد أنهم لا يتفقون معه في آرائه أو اختياراته.
وأقول لكل زميل مرشح: أطرح أفكارك البناءة وفق رؤية مدروسة واستعرض ما قدمته في مشوارك لتكون جديرا بموقعك وما تنوي تقديمه لزملائك حال فوزك بمقعد في مجلس الإدارة، وصندوق الانتخابات مفتوح للجميع دون ضغوط ولا إملاءات.
مضيفا : شعرت بالأسف بعد حملات تشويه بعض المرشحين ضد زملائهم، ويجب التوقف عن لهجة التخوين فهي منافسة شريفة وليست معركة حربية ، نحتفظ بالاحترام والمودة فيما بيننا فهي الباقية وصراع الكراسي حتما إلى زوال .
وعن أبرز الأولويات المطروحة في حال الفوز بمقعد في مجلس الإدارة قال : تقدمت لخوض الانتخابات على مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر من أجل استكمال ما تحقق من إنجازات وخطوات جادة في فترة المجلس السابق برئاسة د. علاء عبد الهادي والذي أتشرف بخوض سباق هذا العام مع قائمته التي تضم نخبة من خيرة كتاب ومثقفي مصر.
ومن أولى المهمات الملحة شراء قطعة أرض تمهيدا لامتلاك النقابة مقر خاص بها لأول مرة في تاريخها، مع السعي للحصول على هذه الأرض بتسهيلات من الدولة، أو بالتخصيص لو أمكن ذلك.
إضافة لاستكمال جدار الحماية الصحية لعضو النقابة ورفع دعم صندوق الخير ورفع دعم صندوق الرعاية الصحية والتوسع في التعاقد مع المستشفيات ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة للأعضاء كافة للمشتركين وغير المشتركين بكارنيه النقابة ورفع المعاشات ومستهدف وصول قيمته إلى ألف جنيه، وإعادة تفعيل جمعية الإسكان واستكمال الجانب التشريعي .
وإنشاء بوابة إلكترونية كبرى للنقابة بها قناة تلفزيونية، وبدء التحول الرقمي الكامل للنقابة ، ورقمنة النقابة عبر منصات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الإدارة الذكية. واستكمال خطوات إنشاء أكاديمية الأدب العربي واستكمال إطلاق متحف الكتاب والأدباء وإنعاش الجوائز الدولية بجلب عقود رعاية من البنوك وشركات الاتصالات وغيرها وإنشاء قناة مرئية تليفزيونية بالتعاون مع نقابات الموسيقيين والتشكيليين والمهن التمثيلية وغيرها.
وإنشاء مكتب قانوني متخصص من أعضاء النقابة من المحامين للدفاع عن مصالح الأعضاء وتولي قضاياهم الفكرية والمدنية والإدارية بأتعاب مخفضة.
وإنشاء مركز صحفي وإعلامي متخصص من الصحفيين والإعلاميين أعضاء النقابة لحضور أقوى للنقابة ونشاطها في الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة.
وتوطيد العلاقة بين الكاتب والمجتمع عبر إنشاء جريدة ثقافية إلكترونية عامة تخدم الحضور الثقافي للنقابة ولأعضائها.
وإنشاء لجنة مؤقتة لدعم موارد للنقابة مدتها سنة نقوم بعدها بالحكم على جدية بقائها من عدمه وفق منجزها.
وعن دور الأقاليم والعدالة الثقافية في تطوير العمل داخل الاتحاد قال :الكتاب في الأقاليم لهم دور مؤثر في دفع مسيرة الاتحاد وهناك نقابات فرعية للاتحاد في عدد من المحافظات ولهم أنشطة مؤثرة على مدار العام ما يعطي الكاتب فرصته في عرض موهبته والاستفادة من خدمات الاتحاد مثل العضو في المقر الرئيسي بالقاهرة .
الاتحاد يطبق العدالة الثقافية كما يجب أن تكون عن طريق اللجان والشعب حيث يحق للكاتب التواجد على مدار العام والمشاركة في كافة الفعاليات والمسابقات والاستفادة من الخدمات وهو ما لمسه عضو النقابة خلال الأعوام الماضية لكن حتما هناك مطالبة بالمزيد وهو حق مشروع للجميع ، وهناك طموحات كبيرة بزيادة المعاشات والخدمات في فترة المجلس الجديد .
الكاتب هشام فياض

رؤيتي الرئيسية هو رفع شأن الكاتب المصري وسط المجتمع ، وتذليل كل العقبات التي تؤثر على منتجه الأدبي، من رعاية صحية لمعاش مناسب، ومساعدته في نشر منتجه الأدبي وعمل الدعاية المناسبة له ، لابد وأن يشعر الكاتب بقيمته فهو أداة لتنوير هذا المجتمع ، من هنا أوجه الدعوة لكل عضو جمعية عمومية له حق التصويت خاصة أصحاب المعاشات، النقابة في حاجة ماسة للتغيير .
الشاعرة آيات عبد المنعم

من أعظم هدايا هذه التجربة الانتخابية أنني حظيتُ بروحٍ داعمةٍ من أساتذةٍ أفاضل، وزميلاتٍ وزملاء أعزاء… مِمَّن منحوا الحياةَ طابعَ البهجة، وأضافوا على العمل الإبداعي والنقابي روحَ الأخوّة والنُّبل، ومعانيَ الرُّقي والكمال.
لقد تعلّمتُ كثيرًا، واستفدتُ أكثر، وامتلأتُ بأمنياتٍ طيبة، ودعواتٍ صادقة، ومحبةٍ عظيمة،
وإيمانٍ حقيقيٍّ داعمٍ ومحفّز.
تشاركنا حلمًا طموحًا في رفعِ عِمادِ نقابتنا عاليًا، فكُنّا على قلبٍ واحد:
نُميرُ أهلَنا، ونحفظُ أخانا، وننهضُ بميثاقِنا الأخلاقيِّ والإبداعيّ.
غدًا سيكون العُرسُ الديمقراطيُّ الأبهى، وسنمتثل جميعًا لقرار الجمعية العمومية، وإرادتها المنصفة، التي تُجيد قراءةَ المشهد عن كثب، وتُميّز العقولَ والقلوبَ بميزان الحكمة، لخدمة نقابتنا الشامخة ورفعتها.
وسأحرصُ قريبًا على شكرِ كلِّ من منحني ثقته تفضّلًا وكرمًا، أفخرُ بكلِّ تواصلٍ صادق، وتعجز كلماتي عن الإحاطة بآياتِ المحبة والامتنان. وأعدكم أن أظلّ كما عهدتموني:
صادقةً، متفانيةً، دؤوبةً في نصرة الحق والخير والجمال، أرفعُ مدادَ النور عاليًا، ولا أكتبُ إلا كلَّ ما هو شريفٌ… طاهر.
كونوا معنا لنصرة معاني الجمال والحق، لنحصد ثمار الرُّقي، وننقل صورةً مدهشةً عن مصر الفكر والثقافة والآداب والفنون.