بالفيديو :سعد الدين الهلالي يعقب على تصريحات إبراهيم عيسي عن «المعراج»: « الصحابة اختلفوا في مسألة الإسراء والمعراج»

1٬967

فرشوطي محمد

عقب الدكتور سعد الدين الهلالي،أ ستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على تصريحات الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى عن رحلة الإسراء.

وقال في البداية :الحقيقة الدين الإسلامي دين عظيم وربنا حفظه، وقال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وقال ان الله يدافع عن اللذين أمنوا يعنى ربنا هو اللى بيدافع عننا وربنا هو اللي بيحمي دينه ، ووصف دينه بأنه أكمل دين، وقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن: « إحنا ابتلينا لما ظهر الخطاب الديني الوصائي وكأن الله يحتاج إلى من يعينه وهو إياك نعبد وإياك نستعين ».

وتابع الهلالي: “الأزهر الشريف يعمل على تدريس الفقه لطلابه مع تمكينهم من الفهم والاجتهاد وإبداء الرأي في أي قضية فقهية”، مضيفًا: “الصحابة عليهم رضوان الله اختلفوا في مسألة الإسراء والمعراج وكانت لهم آراء متباينة حول عروج النبي للسماء بالجسد أم الروح فقط أم تم بالمنام فقط ثلاثة أقول للصحابة”.

هجوم على “إبراهيم عيسى” بعد تصريحاته عن رحلة المعراج .. وخالد منتصر:لأنه يفكر في التراث الإسلامي بطريقة مختلفة عنهم

وقال الهلالي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، المُذاع عبر فضائية
ام بي سي مصر”، مساء اليوم الأحد، إن الإسراء والمعراج حدث إلهي إعجازي، والتصديق به درجة إيمانية لا يصل لها الإنسان كرهًا، موضحًا: “المخالف يتكلم بعقلانية وعلينا أن نقول له إن المعراج حدث إعجازي وإيماني وعليه أن يصل لإيمانه طوعًا وليس كرهًا“.

اقرأ أيضا :يوسف زيدان يا قوم .. كفاكم هَرَجًا وسَبَهْلَلةً :المعراج ليس موجود في القرأن

وأضاف أستاذ الفقه المقارن :احنا عايزين نضع علامات علي الطريق لكى لا ندخل فى دائرة التخوين والتكفير عندما نجد وضع زى كدا نتصرف معاه ازاى ؟

وتابع الهلالى – فيه حاجة اسمها التخلية ثم التحلية – التخلية لازم تمسح بأستيكة الوصايا الدينية ماتقولشي لحد يقول انا هنا وكيل عن ربنا في الأرض انا هنا حامي العقيدة انا هنا حارس الدين ،نقول له متشكرين احرس دين نفسك وانا احرس دين نفسي ،كل واحد فينا مسئول عن دين نفسه لان ربنا قال لا اكراه في الدين ،لابد من الغاء الوصايا الدينية ،والوصايا الفقهية، والوصايا الافتائية .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق