رئيس الوزراء البريطاني السابق وعلاقته بالمفاوضات السرية بين الإمارات وإسرائيل

198

كتبت – مروة غنيم

تناقلت الأخبار سريعا بعد الإتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، ووسط انتقادات البعض بهذا الإتفاق أصبح التساؤل الأكبر حول الإطراف التي لعبت الدور الأكبر في هذه العملية وصولا إلي هذا الإتفاق، حيث كشفت صحيفة مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النقاب، اليوم الخميس، عن الدور الذي لعبه رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لفتح مفاوضات سرية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وقالت صحيفة (إسرائيل اليوم) حسبما أفادت وكالة آكي الإيطالية، أن “الاجتماعات السرية التي عقدها يتسحاق مولخو، كبير مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سابقًا، في العديد من العواصم الأوروبية والخليجية، شكلت الأساس الذي أدى إلى اتفاق السلام التاريخي بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
بعد تطبيع العلاقات مع الإمارات إسرائيل تتوقع معاهدتي سلام مع البحرين وسلطنة عمان .. وخلفان يهاجم الرئيس الفلسطينى

وأشارت إلى انه “أصبحت هذه المفاوضات عبر القنوات الخلفية ممكنة بفضل جهود رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي عمل أيضًا كمبعوث خاص للجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط حتى عام 2015”.

وقالت إن “مولخو ترأس هذه المحادثات المبدئية من 2015 إلى 2018، عندما أُجبر على التنحي كمستشار لنتنياهو بسبب مزاعم تورطه في صفقة مشبوهة لشراء غواصات ألمانية للبحرية الإسرائيلية  وهو اتهام تم دحضه منذ ذلك الحين”.

وأشارت إلى انه “وفقًا لمصادر سياسية رفيعة المستوى، فقد عُقدت اجتماعات مولخو مع الوزير الإماراتي في لندن وأبو ظبي ونيقوسيا بوساطة من بلير شخصيًا
”.

وذكرت الصحيفة أن “المحادثات ساعدت في إعادة بناء الثقة بين إسرائيل والإمارات في أعقاب العداء الذي أحدثه اغتيال محمود المبحوح الناشط في حماس في دبي عام 2010 على يد ضباط المخابرات الموساد”.

وأضافت أن “مولخو نقل رسائل تقارب من نتنياهو إلى ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مما أدى إلى عدة مكالمات هاتفية، وفي النهاية، إلى اجتماعات في عام 2018”.

وقال  بلير للصحيفة إن موافقة إسرائيل على تعليق خطتها لضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن بموجب خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط هي التي أتاحت الفرصة الضغط من أجل تطبيع العلاقات بين الدولتين.

هذا وقد أوضح رئيس الوزراء البريطاني السابق أن “الاختراق الحقيقي جاء بعد عملية جوهرية استغرق صنعها سنوات”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق