بسبب تدخل أردوغان في ليبيا برلماني إيطالي يطالب بفرض حصار بحرى على تركيا

برلماني إيطالى :السلطان أردوغان يستخدم 20 ألف مهاجر كسلاح ابتزاز جماعي تجاهنا

642

إيطاليا – مروة غنيم

أكد برلماني إيطالي معارض أن الرد الوحيد على  تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لـ “ليبيا”، هي فرض حصار بحري عليه.

وأضاف عضو مجلس النواب من حزب أخوة إيطاليا وزعيم كتلته في لجنة الشؤون الخارجية أندريا دالماسترو خلال إحاطة وزير الخارجية لويجي دي مايو، الأربعاء، أنه “بينما يلتزم الوزير دي مايو بتوزيع 450 مليون يورو في مجال التعاون الدولي، تدخل السلطان أردوغان لأول مرة في سوريا لإحداث توازن دقيق، ثم شرع بالدخول الى قبرص، في المنطقة الاقتصادية المخصصة لدولة أوروبية، وأخيراً هبط في ليبيا مهمشاً دور إيطاليا وأصبح أفضل حليف للسراج”. بحسب ما أفادت وكالة أكى الإيطالية.

وتابع دالماسترو، أنه “في أفضل قواعد الابتزاز التي ينتهجها أردوغان، علمنا اليوم من وكالة الإستخبارات العامة أن هناك 20 ألف مهاجر مستعدون للانطلاق إلى إيطاليا، واستخدامهم كسلاح ابتزاز جماعي تجاهنا.”

وكان موقع “فلايت رادار” الإيطالي، قد كشف في وقت سابق عن اقتراب ثلاث طائرات شحن عسكرية تركية وسفينة على متنها أسلحة من غرب ليبيا. وأكد الموقع على إن طائرتين منهما أقلعتا من مطار إسطنبول أما الثالثة فمن قاعدة قونيا العسكرية التركية.

وكشف الموقع أيضا عن اقتراب سفينة الشحن التركية “CIRKIC” من ليبيا والتي أبحرت من ميناءي إسطنبول وحيدر باشا التركيين على التوالي.

وأشار البرلماني اليميني الى أن “إجابة دي مايو، التي تستحضر قضية عمليات اعادة توزيع المهاجرين السخيفة، والتضامن الأوروبي الذي لن يصل أبداً، هي تناقض تام”. وخلص إلى القول إن “الجواب الجاد الوحيد لإفشال عمل المتاجرين بالبشر غير النزيه واللا أخلاقي، كان ولا يزال فرض الحصار البحري الذي يطالب به حزبنا منذ سنوات”.
اقرأ أيضا :رئيس وزراء إيطاليا يثمن الدور المصري تجاه الأزمة الليبية.. والسيسي: لابد من إنهاء فوضى الجماعات الإجرامية والميليشيات الإرهابية
يذكر أن تركيا مازالت مستمرة في ضخ المرتزقة السوريين إلى العاصمة طرابلس، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من مرة، فضلاً عن استمرارها في نقل السلاح إلى ميليشيات حكومة الوفاق التي تقاتل ضد الجيش الليبي، على الرغم من الدعوات الدولية للتمسك بحظر توريد السلاح إلى البلاد.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق