بعد أنباء عن وفاته… كيم يونغ أون حي يرزق، وبصحة جيدة.

171

كثرت التكهنات التي أثيرت عن وفاة كيم جونغ بعد غيابه عن مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية لميلاد جده كيم إيل سونغ مؤسس كوريا الشمالية يوم 15 أبريل. واصبحت كل صحافة العالم ومواقع التواصل ليس لهم شاغل غير وفاة كيم ، ووصل الامر الى ان احد الخبراء العسكريون يحذرون من أن “وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ” قد تتسبب في اندلاع حرب عالمية ثالثة، و إن وفاته سوف تتسبب في” فوضى ومعاناة إنسانية وعدم استقرار وأخبار سيئة للجميع”.

و أضحى اسم الزعيم الكوري الشمالي “تريند” عبر تويتر، وتضاربت الانباء عن وفاة هذا الزعيم الكوري ، إلا ان كوريا الجنوبية “سيول ” أكدت على أن كيم يونغ أون حي يرزق، وأنه بصحة جيدة.

كما أفاد الراديو الرسمي لكوريا الشمالية صباح الأحد بقيام “كيم يونغ أون بشكر عمال وموظفين كوريين” في أول إشارة لنشاطه الاعتيادي، بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية.

وكان آخر مرة تحدثت فيها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بشأن مكان كيم، كانت عندما أوردت خبرا عنه وهو يرأس اجتماعا في 11 إبريل.
بدوره، نفى رئيس جمعية الصداقة الكورية أليخاندرو كاو دي بينوس، التقارير الإخبارية المتداولة، حول وفاة زعيم كوريا الشمالية.

إلا أنه وفي وقت سابق من السبت، ظهر نبأ على موقع التواصل الاجتماعي الصيني (Weibo) حول وفاة رئيس كوريا الشمالية، وقال صاحبه، إنه حصل على هذه المعلومة من مصدر “موثوق”.

وكانت الصين أرسلت فريقا إلى كوريا الشمالية يضم خبراء صحة لتقديم المشورة فيما يتعلق بصحة كيم وذلك وفقا لما أكده السبت ثلاثة أشخاص مطلعين على الملف لوكالة رويترز.


			
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق