إنقاذ أكثر من 600 مهاجر في البحر المتوسط خلال 48 ساعة: سفينة ‘أوشن فايكينغ’ تنقذ الأرواح المهددة

0 418

نجاة أبو قورة

في سلسلة مهمات إنقاذ مذهلة، تمكنت سفينة “أوشن فايكينغ” من منظمة “إس أو إس ميديتيرانيه” الإغاثية من إنقاذ أكثر من 600 مهاجر خلال فترة قصيرة نسبيًا، حيث تم تنفيذ 15 عملية إنقاذ في غضون 48 ساعة. تلك المهمات البارزة أجريت بين صفاقس في تونس وجزيرة لامبيدوسا الإيطالية، بالتنسيق مع السلطات الإيطالية المعنية بعمليات الإنقاذ.

وفي تفاصيل هذه المهمات، تمكنت السفينة من إنقاذ ما مجموعه 623 شخصًا، من بينهم 15 طفلاً و146 قاصرًا غير مصحوبين بذويهم. كان هؤلاء المهاجرون النازحين قادمين من دول متعددة بما في ذلك السودان وغينيا وبوركينا فاسو وساحل العاج وبنين وبنغلاديش، يسعون إلى البحث عن حياة أفضل.

تجدر الإشارة إلى أن الأمور لم تكن محدودة فقط بالإنقاذ في البحر المتوسط، حيث تعيش تونس أيضًا وضعًا معقدًا فيما يتعلق بالهجرة غير النظامية. تعد مدينة صفاقس التونسية نقطة انطلاق للعديد من المهاجرين الذين يتطلعون لعبور البحر الأبيض المتوسط بهدف الوصول إلى السواحل الإيطالية ومن ثم إلى أوروبا. ورغم جهود الإغاثة والإنقاذ، لا تزال هذه الرحلات تحمل مخاطر كبيرة، حيث يتم تسجيل أعداد كبيرة من الوفيات والفقدانات في الطريق.

تزداد التحديات يومًا بعد يوم في مواجهة تدفق المهاجرين غير النظاميين عبر البحر المتوسط، ويشهد المجتمع الدولي ضغوطًا متزايدة لإيجاد حلاً جذريًا لهذه الأزمة الإنسانية.

انتشال جثتين وإنقاذ 57 مهاجراً قبالة جزيرة لامبيدوزا جنوب إيطاليا، وأكثر من 30 ما زالوا في عداد المفقودين.

وتشهد المنطقة الوسطى من البحر الأبيض المتوسط أوضاعًا صعبة جدًا للمهاجرين، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 1800 شخص لقوا حتفهم هناك منذ بداية العام الحالي، مما يجعلها واحدة من أخطر طرق الهجرة في العالم.

ومنذ بداية العام، وصل حوالي 94 ألف مهاجر إلى السواحل الإيطالية، وهو عدد يفوق ضعف العدد الذي وصل في نفس الفترة من العام الماضي، وهذا يبرز تفاقم الوضع وتزايد تحديات الهجرة غير النظامية.

Visited 1 times, 1 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق