السيسي وولي العهد السعودي يبحثان تطورات التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة
بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، اليوم في جدة، مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وتركزت المباحثات على تنسيق الجهود المشتركة للتعامل مع التطورات الراهنة، حيث أكد الجانبان أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة والحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد الطرفان على أن تكرار الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنشآت الحيوية والمدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجدد الرئيس المصري خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها وأمنها.
وتأتي زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية ضمن جولة خليجية شملت قطر والإمارات والبحرين، وتهدف إلى بحث تطورات الأزمة الإقليمية وتعزيز التنسيق مع دول الخليج.
وكان الرئيس المصري قد وصل إلى جدة قادمًا من البحرين، حيث عقد في المنامة مباحثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك والتطورات الإقليمية.
وأكد الجانبان خلال لقائهما دعم ما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، ويدعو إلى وقفها بشكل فوري وغير مشروط، مع التأكيد على حق الدول في الدفاع عن أمنها وسيادتها.
كما أعرب ملك البحرين عن تقديره لموقف مصر الداعم لبلاده، مشيدًا بتضامنها في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وفي ختام الزيارة، غادر الرئيس عبدالفتاح السيسي جدة اليوم الموافق 21 مارس 2026،
وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
اقرأ أيضا:
السيسي في جولة خليجية سريعة: دعم مصري كامل للإمارات وقطر في مواجهة التوترات الإقليمية