وثائق تكشف استمرار مراسلات بين سارة فيرجسون وجيفري إبستين بعد إدانته عام 2008، وسط تداعيات جديدة تمس العائلة الملكية البريطانية.
بريجيت محمد
أعادت وثائق خاصة ورسائل بريد إلكتروني كُشف عنها مؤخرًا تسليط الضوء على طبيعة العلاقة التي جمعت بين سارة فيرجسون والممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، مشيرة إلى استمرار التواصل بينهما حتى بعد إدانته عام 2008 في قضية تتعلق بدعارة القاصرات.
مراسلات بعد الإدانة
وبحسب الوثائق المتداولة، حافظت دوقة يورك السابقة على تواصل مع إبستين في أعقاب إدانته، حيث تضمنت بعض الرسائل طلبات دعم مالي ومشورة تتعلق بإدارة ديون وأنشطة تجارية.
كما أشارت مستندات إلى اجتماع عُقد في ميامي في يوليو 2009، بعد أيام من الإفراج عنه من السجن.
وتظهر إحدى الرسائل الإلكترونية أن فيرجسون كانت في الولايات المتحدة برفقة ابنتيها، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، في الفترة نفسها.
كما ذكرت تقارير أن الرحلة قد تكون مُولت من قبل إبستين، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام البريطانية.
إشارات أثارت الجدل
تضمنت بعض الرسائل عبارات وصفت بأنها ذات طابع شخصي، أبدت فيها فيرغسون امتنانها لإبستين وأشادت بدعمه، إضافة إلى إشارات غير مباشرة تتعلق بحياة ابنتيها.
ورغم أن هذه الإشارات لم تتضمن اتهامات مباشرة، فإن إعادة نشرها في سياق التحقيقات المستمرة حول شبكة علاقات إبستين أعاد طرح تساؤلات بشأن طبيعة تلك الصلات.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الأميرتين بياتريس ويوجيني، ابنتي فيرغسون والأمير أندرو، حول ما ورد في الوثائق.
وفي تصريحات إعلامية، قالت الخبيرة الملكية إنغريد سيوارد إن التطورات الأخيرة قد يكون لها أثر معنوي على العائلة.
شركات في طريقها للإغلاق
في سياق متصل، أظهرت بيانات مقدمة إلى هيئة تسجيل الشركات في المملكة المتحدة أن ست شركات مرتبطة بسارة فيرجسون تتجه نحو الإغلاق. وتظهر الدوقة السابقة كمدير وحيد لتلك الكيانات، التي تنشط في مجالي الاتصالات والتجزئة، بينما يُصنف بعضها كشركات خاملة.
تداعيات مستمرة على العائلة الملكية
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة متجددة من الاهتمام الإعلامي بما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، التي أعادت إلى الواجهة أسماء شخصيات عامة وشبكات علاقات سابقة، رغم وفاة إبستين عام 2019.
بالنسبة لسارة فيرجسون، التي واجهت في الماضي انتقادات تتعلق بشؤون مالية، تمثل هذه المستجدات اختبارًا جديدًا لصورتها العامة، في وقت لا تزال فيه العائلة الملكية البريطانية تتعامل مع تداعيات قضايا سابقة مرتبطة بالقضية ذاتها.
ويبقى الجدل مفتوحًا، مع استمرار نشر الوثائق وتحليل مضامينها، في واحدة من أكثر القضايا التي ألقت بظلالها على شخصيات بارزة في العقد الأخير.
اقرأ أيضا:
قضية إبستين تتفاعل مجددًا: تشارلز الثالث يؤكد استعداده للتعاون وويليام وكيت يعربان عن قلقهما
ميليندا غيتس تكشف عن صدمة طلاقها بعد ملفات إبستين