تداعيات قضية إبستين تثير مخاوف جديدة داخل العائلة المالكة.. وميغان ماركل تتحرك لحماية علامتها التجارية

0 42

كتبت: بريجيت محمد

عاد اسم رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين إلى الواجهة مجددًا، بعد الإفراج عن ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، ما أعاد إثارة الجدل حول شخصيات بارزة وردت أسماؤها في سياق التحقيقات،

من بينهم أفراد من النخبة العالمية، بما في ذلك شخصيات على صلة بالعائلة المالكة البريطانية.

ومع تصاعد التغطيات الإعلامية، تتزايد التساؤلات بشأن التداعيات المحتملة على صورة العائلة المالكة، في وقت تشير فيه تقارير إلى قلق داخل الدوائر المقربة من الأمير هاري وميغان ماركل بشأن أي تأثير غير مباشر قد يطال سمعتهما.

قلق بشأن “الذنب بالارتباط

ووفقًا لخبراء في الشأن الملكي، فإن ميغان ماركل تتابع التطورات بحذر، خشية أن تمتد تداعيات القضية إلى صورتها العامة أو إلى مشاريعها التجارية، لاسيما في ظل سعيها لترسيخ علامتها التجارية الجديدة As Ever في الأسواق العالمية.

ويرى مراقبون أن دوقة ساسكس حريصة على تجنب ما يُعرف بـ”الذنب بالارتباط”، وهو ما قد يدفعها إلى تفضيل بقاء الأمير هاري بعيدًا عن أي تعليقات أو مواقف علنية تتصل بالجدل الدائر، حفاظًا على استقرار صورتهما الإعلامية.

استراتيجية الابتعاد عن الجدل الملكي

منذ قرارهما الانسحاب من المهام الملكية الرسمية، تبنّى الأمير هاري وميغان ماركل مسارًا مستقلًا قائمًا على العمل الاجتماعي والمشاريع الإعلامية والتجارية.

ويؤكد مقربون أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى بناء هوية منفصلة عن المؤسسة الملكية، وتفادي الانخراط في أزماتها المتكررة.

ويرى خبراء أن أي ظهور إعلامي أو تصريح غير محسوب في هذا التوقيت قد يُستغل في سياق الجدل الدائر، وهو ما يجعل خيار “الملف المنخفض” أكثر أمانًا بالنسبة للزوجين.

تحديات مهنية متزامنة

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه ميغان ماركل تحديات مهنية، بعد إطلاق علامتها التجارية As Ever عام 2025، والتي تضم منتجات في مجال نمط الحياة مثل المربى والشاي والشموع والنبيذ.

ورغم الطموح الكبير للمشروع، إلا أنه يواجه منافسة قوية في سوق مزدحم.

كما شهد الموسم الثاني من برنامجها على منصة نتفليكس تراجعًا في الزخم مقارنة بالبداية، ما دفع المنصة إلى إعادة تقييم استمرارية الإنتاج، وفق تقارير إعلامية.

ويرى محللون أن هذه التحديات قد تدفع ميغان إلى التركيز بصورة أكبر على تعزيز حضورها الريادي، مع الحرص على تجنب أي ارتباط إعلامي قد يؤثر على علامتها التجارية أو على استقرار حياتها العائلية.

حماية السمعة أولوية

في ظل تجدد الجدل المرتبط بقضية إبستين، تبدو أولوية الأمير هاري وميغان ماركل متمثلة في حماية سمعتهما وبناء مستقبل بعيد عن صراعات المؤسسة الملكية.

ويبقى السؤال مفتوحًا حول مدى قدرة هذه الاستراتيجية على تحصينهما من تداعيات أزمة لا تزال تلقي بظلالها على المشهدين السياسي والإعلامي في بريطانيا وخارجها.

اقرأ أيضا:
ملفات إبستين تفضح شبكة ابتزاز دولية: استخبارات روسيا، ترامب، وبوتين في دائرة الاتهام 

سامانثا ماركل تقاضي ميجان ماركل بتهمة التشهير والكذب
قضية إبستين تتفاعل مجددًا: تشارلز الثالث يؤكد استعداده للتعاون وويليام وكيت يعربان عن قلقهما 

ميليندا غيتس تكشف عن صدمة طلاقها بعد ملفات إبستين 

 

Visited 9 times, 9 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق