ماريا كورينا ماتشادو تقدم «نوبل السلام» لترامب تقديرًا لدعمه حرية فنزويلا
كتبت: بريجيت محمد
قدّمت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض، تعبيرًا عن تقديرها لما وصفته بـ«التزامه بالدفاع عن الحرية والقيم الديمقراطية في فنزويلا».
وقالت ماتشادو، في تصريحات لقناة «سكاي نيوز»، إن ترامب أظهر التزامًا واضحًا بدعم الشعب الفنزويلي في نضاله من أجل الحرية، مؤكدة أن موقفه يمثل سندًا مهمًا لقوى المعارضة في مواجهة النظام الحاكم في كاراكاس.
وأضافت ماتشادو أنها استحضرت خلال اللقاء قصة تاريخية تعود إلى أكثر من مئتي عام، حين منح الجنرال الفرنسي لافاييت القائد الفنزويلي سيمون بوليفار ميدالية تحمل صورة الرئيس الأمريكي جورج واشنطن، واحتفظ بها بوليفار حتى وفاته.
وأوضحت قائلة: «بعد مرور قرنين، يعيد شعب بوليفار اليوم ميدالية إلى وريث واشنطن، متمثلة في جائزة نوبل للسلام، اعترافًا بالتزام استثنائي بحرية فنزويلا».
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترامب ينظر إلى ماريا كورينا ماتشادو باعتبارها «صوتًا مهمًا لقطاع واسع من الشعب الفنزويلي»،
مشيرة إلى أن اللقاء عكس تقييمًا واقعيًا لحجم الدعم الشعبي الذي تحظى به زعيمة المعارضة.
وفي ردها على تساؤلات الصحفيين بشأن مستقبل العملية السياسية في فنزويلا، أوضحت ليفيت أن الإدارة الأمريكية لم تحدد بعد جدولًا زمنيًا محدثًا لإجراء الانتخابات في البلاد، لكنها شددت على استمرار متابعة واشنطن للأوضاع السياسية والحقوقية هناك.
الجدير بالذكر ان ماريا كورينا ماتشادو هي سياسية ومعارضة فنزويلية بارزة، وُلدت عام 1967، وتُعد من أبرز الأصوات المناهضة للحكومة الفنزويلية خلال العقدين الأخيرين.
شغلت عضوية الجمعية الوطنية الفنزويلية، واشتهرت بمواقفها الصارمة ضد الرئيس الراحل هوغو تشافيز وخليفته نيكولاس مادورو.
تُعرف ماتشادو بدفاعها المستمر عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبدعوتها إلى انتقال سلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.
كما تحظى بدعم قطاعات واسعة من المعارضة، وتُعتبر من أكثر الشخصيات السياسية تأثيرًا في المشهد الفنزويلي المعاصر.
اقرأ أيضا:
اعتقال مادورو أم حرب روايات؟ تحقيق يكشف ما نعرفه وما لا نعرفه عن التدخل الأميركي في فنزويلا