مقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد بعد يومين من تعيينه.. وتصعيد أمريكي إسرائيلي مستمر
أفادت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري، اليوم الثلاثاء، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، بعد يومين فقط من تعيينه خلفًا لعزيز نصير زاده، الذي قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه مواقع شديدة التحصين في طهران، مؤكدًا استعداده لمواصلة عملياته ضد إيران لأسابيع مقبلة. كما أعلن أنه نفذ ضربة استهدفت قياديًا إيرانيًا بارزًا داخل العاصمة، من دون كشف مزيد من التفاصيل.
إسرائيل: ضربات قوية واستهداف قيادات بارزة
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قياديًا إيرانيًا بارزًا في طهران، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأكد أن العمليات العسكرية وجهت “ضربات قوية للنظام الإيراني”، في إطار حملة متواصلة تهدف إلى تقويض قدراته العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع إقليميًا.
ترامب: العمليات مستمرة ولا نستبعد قوات برية
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم الاستمرار في الهجمات المتصاعدة ضد إيران، مشيرًا إلى أن استخدام قوات برية “يبقى خيارًا مطروحًا إذا لزم الأمر”.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مراسم في البيت الأبيض ومقابلات إعلامية، قال ترامب إن العمليات تسير “وفق الخطة وربما قبل الجدول الزمني”، مضيفًا أن الإدارة مستعدة لمواصلة الحملة العسكرية لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع إذا اقتضت الضرورة.
وأشار إلى أن عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية بلغ ستة حتى الآن، مؤكدًا أن واشنطن لن تتردد في اتخاذ ما يلزم لتحقيق أهدافها.
البنتاغون: لا حرب مفتوحة طويلة
بدوره، شدد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على أن واشنطن “ستفعل ما هو ضروري”، لكنه أكد أن العمليات الحالية لا تمثل تكرارًا لسيناريو العراق أو أفغانستان.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تحييد التهديد الإيراني دون الانخراط في حرب طويلة الأمد أو مشروع لإعادة بناء الدولة.
وأضاف أن مدة العمليات قد تمتد لأسابيع عدة، وفق تطورات الميدان، مؤكدًا أن القوات الأمريكية حققت تفوقًا جويًا واضحًا.
إحاطة للكونغرس ومخاوف من اتساع المواجهة
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إحاطة للكونغرس لعرض تفاصيل العملية العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متسارع بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وسط غموض بشأن طبيعة الرد الإيراني المحتمل وحدود المواجهة المقبلة. ويرى مراقبون أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الصراع سيظل محصورًا في الضربات الجوية، أم أنه سيتوسع إلى مواجهة إقليمية أوسع نطاقًا.
اقرأ أيضا:
ما بعد خامنئي: هل يكسر اغتيال المرشد الأعلى تماسك النظام الإيراني أم يعيد تشكيله؟