نتنياهو: وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان.. واستمرار العمليات ضد حزب الله
تل أبيب/بيروت
أعلنت إسرائيل دعمها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، مع التأكيد على أن هذا التهدئة لا تمتد إلى الجبهة اللبنانية، حيث تستمر العمليات العسكرية ضد حزب الله.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، إن إسرائيل تؤيد تعليق الهجمات على إيران «بشرط إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، ووقف جميع الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة»، مشددًا على التزام واشنطن بمنع طهران من تطوير قدرات نووية أو صاروخية تهدد الأمن الإقليمي.
تعليق الضربات في إيران واستمرار التأهب
وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه أوقف عملياته العسكرية داخل إيران تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بعد سلسلة غارات استهدفت مواقع إطلاق صواريخ باليستية ومنشآت إنتاج عسكرية، بهدف الحد من الهجمات على إسرائيل.
وأشار إلى أن إيران واصلت إطلاق صواريخ حتى ساعات الفجر، قبل دخول قرار التهدئة حيز التنفيذ، مؤكداً بقاء القوات في حالة تأهب قصوى للرد على أي خرق محتمل.
لبنان خارج نطاق التهدئة
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته في لبنان ضد حزب الله، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لا يشمل هذه الجبهة.
وأفادت تقارير لبنانية بوقوع غارات جوية قرب مدينة صور الساحلية، أسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم أربعة قتلى إثر استهداف مبنى سكني، إضافة إلى ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في المنطقة نفسها.
كما ذكرت مصادر محلية أن إحدى الغارات طالت منشأة إسعاف تابعة لجهة مرتبطة بحزب الله، في إطار العمليات المستمرة على الأراضي اللبنانية.
توتر مستمر
ويأتي هذا التصعيد في لبنان رغم التهدئة المؤقتة بين واشنطن وطهران، ما يعكس استمرار التوتر على أكثر من جبهة في المنطقة، في ظل ترقب لمسار المفاوضات المرتقبة بشأن الأزمة الإيرانية.
ويرى مراقبون أن استثناء الساحة اللبنانية من اتفاق التهدئة قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من التصعيد، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة.
إقرأ أيضا:
مفاجأة دبلوماسية تهز الشرق الأوسط.. هدنة أمريكية إيرانية بوساطة آسيوية