تصعيد خطير في الكويت: سقوط طائرات أمريكية وهجوم إيراني يستهدف قاعدة علي السالم
شهدت دولة الكويت تطورات أمنية متسارعة مع إعلان وزارة الدفاع الكويتية سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية من طراز F-15 داخل الأجواء الكويتية، في حادث وقع بالتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية على مواقع في الخليج.
وأكدت الوزارة أن جميع الطيارين تمكنوا من القفز بالمظلات قبل سقوط الطائرات، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية.
كما أعلنت الحكومة الكويتية فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
إيران تعلن استهداف قاعدة علي السالم
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف قاعدة علي السالم الجوية شمالي الكويت، وهي قاعدة تضم عناصر من القوات الجوية الكويتية وأفرادًا من الجيش الأمريكي.
وأوضح بيان عسكري إيراني أن الهجوم شمل إطلاق 15 صاروخ كروز، إضافة إلى عمليات بطائرات مسيّرة.
من جهتها، أكدت السلطات الكويتية أنها اعترضت عدداً من الطائرات بدون طيار التي وصفتها بـ”المعادية”، دون الكشف عن حجم الأضرار بدقة.
أضرار جسيمة داخل القاعدة
وأفادت تقارير إعلامية بأن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية داخل القاعدة، خاصة في المنطقة اللوجستية.
وذكرت مصادر أن عشرات الوحدات السكنية تضررت بشكل بالغ، فيما اندلعت حرائق في عدد من المرافق.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن العسكريين المتواجدين داخل القاعدة بخير، لكنهم احتموا بالملاجئ منذ بدء الهجمات، مع توفر إمدادات غذائية تكفي لنحو عشرة أيام فقط.
تصاعد التوتر حول السفارة الأمريكية
وفي العاصمة الكويتية، شوهد عمود من الدخان يتصاعد قرب سفارة الولايات المتحدة في الكويت، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات وانطلاق صفارات الإنذار لليوم الثالث على التوالي.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى تجنب التوجه إلى مقرها حتى إشعار آخر، في ظل استمرار التوترات الأمنية.
قلق إيطالي وتحركات محتملة للإخلاء

على صعيد متصل، أكد وزير الخارجية الإيطالي Antonio Tajani أن نحو 300 جندي إيطالي متمركزين في القاعدة “بخير”، رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها داخل الملاجئ.
وأشارت مصادر إلى أن عدداً من الجنود فقدوا ممتلكاتهم الشخصية جراء الأضرار التي لحقت بالمساكن العسكرية.
كما برزت مخاوف تتعلق بالإمدادات اللوجستية واستمرارية الإقامة في ظل المخاطر القائمة.
وفي هذا السياق، طالبت جهات نقابية إيطالية الحكومة بدراسة خيار إعادة تموضع أو إجلاء القوات إذا استمرت الهجمات وتدهورت الأوضاع الأمنية.
المنطقة أمام مرحلة دقيقة
يأتي هذا التصعيد في إطار موجة توتر أوسع تشهدها منطقة الخليج، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين إيران وحلفاء الولايات المتحدة.
وتتابع الجهات الرسمية في الكويت تطورات الوضع عن كثب، فيما تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بين احتواء التصعيد أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار الخليج بأكمله.
اقرأ أيضا:
تقارير إيرانية تتحدث عن مقتل أحمدي نجاد في هجوم بطهران.. وتصعيد صاروخي متبادل بين إيران وإسرائيل.
انقسام وفرح في الشتات الإيراني بعد إعلان وفاة علي خامنئي