ميليندا غيتس تكشف عن صدمة طلاقها بعد ملفات إبستين

0 11

كتبت:بريجيت محمد 

عادت ميليندا فرينش غيتس، زوجة بيل السابقة، للتحدث علنًا بعد الكشف عن ما يُعرف بملفات جيفري إبستين، التي أثارت تساؤلات حول علاقة زوجها السابق بالملياردير المدان بالتحرش الجنسي بالأطفال، والذي توفي لاحقًا بالانتحار.

في مقابلة مع إذاعة NPR الأمريكية، وصفت ميليندا هذه الفترة بأنها صعبة جدًا، مؤكدة أن ظهور التفاصيل يثير ذكريات مؤلمة من زواجها الذي دام 27 عامًا وأن الأحداث أثرت عليها شخصيًا:

“إنه شيء محزن للقلب. أتذكر عندما كنت في عمر هؤلاء الفتيات، وأتذكر بناتي في ذلك العمر. بالنسبة لي شخصيًا، الأمر صعب كلما ظهرت التفاصيل.”

تفاصيل العلاقة المثيرة للجدل

وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني لعام 2013، التي نفتها شركة مايكروسوفت، كان بيل غيتس قد شارك في لقاءات مع بعض الفتيات الروسيات في منزل جيفري إبستين، وحاولت ميليندا معالجة الأمر سرًا من خلال مضادات حيوية.

وأقر مؤسس مايكروسوفت لاحقًا بأن علاقته بإبستين كانت “خطأ فادحًا”، مبررًا أنها كانت تهدف لجمع الأموال للمبادرات الخيرية، وهو ما تبين لاحقًا أنه اعتقاد غير مبرر.

الطلاق وعلاقته بالقضية

كانت علاقة بيل غيتس بإبستين أحد الأسباب التي أدت إلى طلاق الزوجين في 2021. بدأت ميليندا استشارة محاميها منذ 2019، عندما بدأت هذه العلاقات تجذب الانتباه الإعلامي مجددًا.

التحقيقات الصحفية لاحقًا كشفت عن زواج يتميز بعدم التوازن والخيانة، حتى على المستوى المهني داخل مايكروسوفت، حيث كانت ميليندا تعمل أثناء نشوء العلاقة المثيرة للجدل.

بعد الطلاق، حرصت ميليندا على إعادة بناء شخصيتها العامة بعيدًا عن زوجها السابق، فيما غادر بيل غيتس مؤسسة غيتس الفرنسية في 2024، منهياً بذلك ارتباطهما الشخصي والمهني تمامًا.

“يجب أن ننظر للضحايا، ومن أجلهم العدالة مطلوبة. أشعر بالحزن، حزن لا يصدق”، قالت ميليندا في مقابلة NPR، مشيرة إلى أنها تركز على العدالة للضحايا وليس على إعادة التحقيقات أو المسؤوليات المتعلقة بزوجها السابق.

قضية إبستين، بعض صور الملفات تظهر الأمير أندرو، كلينتون، بيل غيتس وتشومسكي

الأمير أندرو والمحل الملكي: تداعيات فضيحة إبستين

في الوقت نفسه، غادر الأمير أندرو، دوق يورك، المحفل الملكي بعد ضغوط من شقيقه الملك تشارلز، عقب الكشف عن ملفات إبستين التي تضمنت صورًا مثيرة للجدل ومزاعم تتعلق بمتورطين في أنشطة جنسية غير قانونية.

ووفقًا لتقارير صحفية، انتقل أندرو إلى مقر مؤقت في ساندرينغهام، مع التخطيط لاحقًا للانتقال إلى مزرعة مارش التي تخضع لأعمال ترميم.

وتوضح المصادر أن الانتقال جاء بعد نشر ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بالتحقيق الأمريكي، والتي شملت صورًا له مع امرأة مجهولة.

تحقيقات الشرطة البريطانية تتعامل أيضًا مع مزاعم حول إرسال امرأة ثانية من قبل إبستين إلى المملكة المتحدة بهدف لقاء الأمير أندرو في 2010، وهي متابعة لقضايا مشابهة تورط فيها ضحايا آخرون مثل فيرجينيا جيوفري.

الانعكاسات الدولية وتكهنات الاستخبارات

في المقابل، نفى كيريل ديمتريف، حليف الرئيس الروسي بوتين، أي دور للاستخبارات الروسية في فضيحة إبستين، واصفًا الاتهامات بأنها حملة تضليل من النخب الليبرالية الغربية.

وكان رئيس الوزراء البولندي السابق، دونالد توسك، قد زعم أن شبكة إبستين كانت جزءًا من عمليات استخباراتية روسية لاستهداف نخبة غربية، وهو ما رفضه ديمتريف بشدة، مؤكداً أن الادعاءات جزء من حملة تضليل إعلامية.

شخصيات فرنسية متورطة جزئيًا في الملفات

أخيرًا، استبعد جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي(IMA) بعد ظهوره في ملفات التحقيق، مؤكداً أنه كان “ساذجًا” ولم يكن على علم بأي جرائم جنسية.

على النقيض، استقالت ابنته كارولين من اتحاد منتجي الأفلام بسبب ارتباط أسمها بالملفات، مشيرة إلى حرصها على الابتعاد عن الفضائح.

وتكشف ملفات إبستين مجددًا عن شبكة علاقات معقدة ضمت شخصيات عامة وسياسية، وأدت إلى تداعيات كبيرة على المستوى الشخصي، المهني، والعائلي، سواء بالنسبة لميليندا وبيل غيتس أو لأفراد العائلة الملكية، وتؤكد الحاجة لمزيد من التحقيقات والعدالة للضحايا.

اقرأ أيضا:

ملفات إبستين تفضح شبكة ابتزاز دولية: استخبارات روسيا، ترامب، وبوتين في دائرة الاتهام 

 

Visited 2 times, 2 visit(s) today
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق