بالصور.. المصريون فى لندن يتضامنون مع الجالية اليونانية القبرصية ضد الاحتلال التركي

174

لندن – نجاة ابوقورة

رسخت مفاهيم الأخوة والتاريخ المشترك بين المصرين والشعبين القبرصي واليوناني، حيث الصداقة التي تجددها اللقاءات المستمرة بين قادة الدول الثلاث ورفضهم لأي شكل من أشكال الإحتلال الأجنبي، لاي أرض، فكانت هناك تلك الوقفة الاحتجاجية الذى شارك فيها المصريين في لندن مع الأخوة القبارصة واليونانيين ضد احتلال تركيا لجزء من شمال قبرص في ١٥ نوفمبر من العام1983 لإعلان جمهورية شمال قبرص التركية.

كانت تركيا البلد الوحيد الذي اعترف بها في حين ان المجتمع الدولي يعتبر اقليم شمال قبرص التركية اقليم تابع للجمهورية القبرصية تحت الإحتلال التركي غير قانوني.

من جهته يقول مصطفى رجب “رئيس البيت المصري بلندن” اننا تلقينا دعوة من كير نيوس توتن “رئيس الجالية القبرصية في لندن” للمشاركة في وقفة تعبيرا عن الرفض للإحتلال التركي لجزء من شمال قبرص.

وأضاف رئيس البيت المصري بلندن، لـ”الجمهورية والعالم”، رفضنا لأسلوب الإستعماري الذي تنتهجه تركيا طيلة تاريخها، مشيرا الي تواجد حشد من المصريين  في هذه الوقفة امام القنصلية التركية في لندن ليس إلا تعبيرا عن عمق الصداقة والروابط التاريخية  التي تجمع بين الشعب المصري واليوناني والقبرصي، وأن التليفزيون القبرصي قد اشاد بهذا التضامن الأخوي وعمق الصداقة التي تجمع  بين مصر وقبرص.

يذكر أن الغزو التركى لجزيرة قبرص والذي اطلق عليه الأتراك عملية السلام القبرصية واسمه الرمزي باللغه التركيه اتيلا Atilla في ٢٠ يوليو١٩٧٤ عقب انقلاب عسكري قام به الحرس الوطني القبرصي، وهي منظمة يونانية قومية   متطرفة تهدف الي توحيد قبرص واليونان، فقامت تركيا بغزو عسكري واستولت علي ٣٧ % من الجزيرة، وقامت بطرد ثلث سكانها من القبارصة اليونانية والذين يشكلون ٨٠% من سكان الجزيرة.

تقع جزيرة قبرص فى شرق المتوسط وبعد التدخل العسكري من جانب تركيا  تم تقسيم الجزيرة ٣٦% ذو اغلبية تركية في الشمال، و ٥٨% في الوسط والجنوب من أغلبية يونانية قبرصية ومنطقة عازلة ٤% تابعة للأمم المتحدة.

وفي ١٥ نوفمبر1983 أعلنت جمهورية  شمال قبرص التركية استقلاها ولم تعترف بها سوي تركيا في حين  ان المجتمع الدولي يعتبر اقليم شمال قبرص التركي تابع  للجمهورية القبرصية التى تتمتع بالسيادة الكاملة والقانونية علي الجزيرة ومياهها، وقد انضمت قبرص للإتحاد الأوروبي في مايو٢٠٠٤.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق