الفائز بـ”ذهبية البحر الأبيض المتوسط للمصارعة الرومانية” يتحدث لـ “الجمهورية والعالم”: الرياضة تساهم في الإقلاع عن المخدرات وتقلل من هرمونات التوتر

436

عبدالله منتصر

تُعطَي الحياة لمن أراد أن يعيش ويُحَقٍق كل مجتهد ما يريد بالصبر والعزيمة والعمل الدؤوب، فمن يرسم طريقا ويسير فيه حتما سوف يصل ولو بعد عناء، كما يتضح من البطل الشاب فكري محمد فكري عيسي، والذي رفع اسم مصر عاليا في بطولة “البحر الأبيض المتوسط ناشئين” للمصارعة الرومانية، والتي أقيمت في اليونان، حيث اقتنص اللاعب ذهبية البطولة، بعد تدريب شاق وتوجيه وتشجيع من الجميع.

يقول البطل فكري عيسي، لـ “الجمهورية والعالم” أنه قد ولد في عام 2003 بإحدي قري المنوفية يطلق عليها “ميت خاقان” التابعة لمركز شبين الكوم، حيث بدأ دخول المجال وعمره 9 سنوات، عندما كان يمارس عمه ووالده رياضة المصارعة، فبدأوا في تعليمه بالمنزل مما غرس حب المصارعة في حياته.

وأضاف فكري عيسي، عندما رأي والدي اشتياقي وحبي لهذه اللعبة قام بالإتفاق مع الكابتن علي جبر، وبدأت معه صعود أول درجات السلم، واتخذت الكابتن قدوة لي متمنيا أن أصل في يوم من الأيام حتي أرد له ما قام به معي وأن ثمرة جهده لن تذهب هباء، حيث استمر الكابتن في تدريبي وارشادي وتعزيز الثقة بنفسي، حتي وصلت الي بطولة الجمهورية والعرب بالمملكة العربية السعودية ثم أفريقيا بدولة الجزائر، وانتهاء ببطولة البحر الأبيض في اليونان.

وفي سياق متصل أفاد بطل البحر الأبيض، أن التوافق بين الرياضة والدراسة أمر فيه صعوبة، غير أن المدرسين كان لهم دور كبير حيث قاموا بتوفير الوقت اللازم حتي أستطيع اللحاق بالبطولة والتدريب، موجها لهم الشكر والتقدير علي ما بذلوه من جهد حتي لا يترك الدراسة وصولا حاليا الي كلية التربية الرياضية.

ولفت عيسي إلي تشجيع الأسرة وأنه لولا وجودهم وتشجيعهم ما كانت بطولة أو نجاح، مؤكدا علي وجود والده واصفا اياه “بالسند” الذي قام بدعمه وتوفيره لجميع متطلباته، موجها الشكر الي الدكتور أشرف صبحي “وزير الشباب والرياضة” علي التكريم المادي والمعنوي وتوفير صالة تمرين وتغذية.

كما وجه نصيحة للشباب قائلا “لابد من ممارسة الرياضة فهي جميلة وتحافظ علي الصحة العامة وتساعد علي البعد عن المواد المخدرة والحياة بطريقة صحية وسليمة”

من جهته فقد عبر الدكتور أشرف صبحي “وزير الشباب والرياضة” عن سعادته بحصول لاعبي فريق المصارعة للبطل الأولمبي علي ١٥ ميدالية في منافسات بطولة البحر المتوسط، مؤكدا أنه يتابع بصفة دائمة مشروع البطل الأولمبي والموهبة الرياضية لتخريج جيل جديد من الرياضيين واكتشافهم في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرا إلي أنه تم وضع خطة مدروسة بعناية لاكتشاف الموهوبين رياضيا بالإضافة الي تقديم الدعم واعداد المعسكرات المختلفة لهم لتنمية مهاراتهم وقدراتهم، من أجل اعدادهم للفوز بميدالية أولمبية في دورات الألعاب الأولمبية المختلفة.

الجدير بالذكر ان الفرحة وصلت الي قلوب جميع المصريين في شتي محافظات مصر، فيما كان لمحافظة المنوفية النصيب الأكبر لتحتفل قرية “ميت خاقان” بمركز شبين الكوم، بأحد أبنائها لما حققه من فوز مستحق وحصوله علي الميدالية الذهبية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق