لابتكارهما أداة جديدة لبناء الجزيئات .. نوبل الكيمياء للألماني بنيامين ليست والأميركي ديفيد ماكميلان

كيف قاد التحفيز العضوي إلى التتويج الكبير؟

163

مُنحت جائزة نوبل للكيمياء، الأربعاء، للألماني بنيامين ليست، والأميركي ديفيد ماكميلان لابتكارهما أداة جديدة لبناء الجزيئات، وكان لهذا الابتكار تأثير كبير على الأبحاث الصيدلانية، وأتاح جعل الكيمياء “خضراء”.

وأعلنت اللجنة القائمة على الجائزة في ستوكهولم، موضحة أن الألماني ليست وماكميلان حصلا على الجائزة عن إنجازهما المتمثل في “تطوير التحفيز العضوي غير المتماثل”.
وتُعتبر المحفزات، وهي مواد تتحكم بالتفاعلات الكيميائية وتسرعها لكنها ليست جزءاً من منتجها النهائي، من الأدوات الأساسية للكيميائيين.

لكنّ الباحثين كانوا دائماً يظنون أنّ ثمة نوعين فحسب في المبدأ من المحفزات المتاحة، هي المعادن والإنزيمات.

وباستخدام هذه التفاعلات، أصبح في مقدور الباحثين بناء أي شيء بكفاءة كبيرة للغاية، بداية من الأدوية الجديدة، ووصولًا إلى الجزيئات التي يمكنها التقاط الضوء في الخلايا الشمسية، وبهذه الطريقة، تحقق المحفزات العضوية أكبر فائدة للبشرية، بحسب ما أعلنت لجنة نوبل للكيمياء.

ومُنحت الجائزة العام الماضي لعالمتي الوراثة، الفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأميركية جنيفر داودنا عن تطويرهما “مقصات جزيئية” قادرة على تعديل الجينات البشرية، وهو إنجاز يُعتبر ثوريا في مجال الكيمياء.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق