مبادرة مصرية بتكوين لجنة شعبية لدعم العلاقات بين دول وادي النيل

409

عبد الله منتصر

أعلنت مجموعة من المصريين من مواقع مختلفة عن تكوين اللجنة الشعبية المصرية لدعم العلاقات بين دول وادي النيل، وذلك  في إستجابة لتكوين لجنة مماثلة في السودان، حيث تم إختيار الدكتورة أماني الطويل، منسقا عاما للمبادرة المصرية .

وقد حضر اللقاء الذي أقيم بفندق سفير بالدقي كل من محمد إلياس “سفير السودان بالقاهرة” والسفير علي يوسف “منسق اللجنة السودانية” حيث قال السفير إلياس، أن المصير المشترك يجمع البلدين.

وأشار الياس إلي ضرورة التأكيد علي المدركات الإيجابية لدول وشعوب وادي النيل، مؤكدا علي ضرورة تجاوز مراحل القطيعة أو المدركات السلبية بين مصر والسودان، وأن هذه المجهودات غير الرسمية من شأنها دعم دوائر صناعة القرار في البلدين وسياسيتهما الإيجابية إزاء بعضهما البعض .

وأضاف السفير أن هذا يبني الجسور المطلوبة وفي كافة المجالات لتطوير العلاقات خصوصا علي الصعد الإقتصادية والثقافية والإعلامية ومن جانبه قدم السفير علي يوسف شرحا وافيا بشأن المجهودات السودانية لتكوين اللجنة السودانية، وطبيعة عملها في الفترة القادمة مشيرا إالي أن تكوين اللجنة الرصيفة في مصر من شأنه دفع العلاقات الثنائية بين البلدين نحو آفاق جديدة .

من جهتها قالت الدكتورة أماني الطويل، أن العلاقات الشعبية المصرية مع دولتي السودان قد تضررت خلال حكم الجبهة القومية الإسلامية السودانية إعتبارا من عام ١٩٨٩، وأنه قد حان الوقت لتصحيح الإدراكات المغلوطة، والممارسات الخاطئة علي المستويات غير الرسمية، مشيرة إلي ضرورة التفاعل الإيجابي الذي يؤسس شراكات جديدة تتواكب مع الوجدان الإيجابي والواقعي لشعوب وادي النيل.

يذكر أن مركز التنمية ودعم الإعلام، قد دعم هذا اللقاء وهو المركز المؤسس كشركة في وزارة الإستثمار المصرية عام ٢٠١٢، وأصدر موقعا إلكترونيا ”مصر٣٦٠“ قبل عام تقريبا و يتبني أفكار الحوار لبناء المشتركات علي المستويين المحلي والإقليمي.

وقد توافق المجتمعون علي تكوين لجان نوعية للجنة المصرية متوافقة مع لجان اللجنة السودانية حتي يتم التشبيك الإيجابي بين المبادرتين،في أسرع وقت ممكن  ويستطيعا دعم دوائر صناعة القرار في المرحلة المقبلة ،وذلك فيما يخص دعم الإتجاهات الإيجابية في السياسيات الرسمية للبلدين لصالح بعضهما البعض.

هذا وقد تم الإستقرار علي تكوين لجان للتشبيك الأكاديمي، وإقامة مرصد إعلامي،وقيام لجان برلمانية ،إقتصادية وثقافية، ولجنة للمرأة والشباب، حيث كانت اتجاهات النقاش منصبة علي تحديث وسائل التفاعل غير الرسمي بين دول وادي النيل مصر والسودان وجنوب السودان، في مجالات مستحدثة مثل اتحادات الكتاب ونقابات الصحفيين، ودعم العلاقات علي المستوي الشعبي.

كما أشار بعض الحضور من المصريين إلي ضرورة  اتاحة الفرصة لمنح سودانية دراسية للمصريين أو إجراء بحوث ميدانية ، وأن يشمل التبادل الطلابي وجود مصري في السودان، ودعا الحاضرون إلي تعديل بعض محتويات المناهج السودانية التي تساهم في تكوين صورة ذهنية سلبية عن مصر لدي النشء السوداني، وهو ما وعد السفير بمعالجته في المناهج الجديدة .

وقد حضر هذا اللقاء لفيف من رموز النخبة المصرية، بعضهم من الموقعين علي بيان المثقفين المصريين الداعم للثورة السودانية، حيث سجلت الأجندة أبرز الحضور، وزير الخارجية الأسبق، محمد العرابي، والسفيرين مني عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الإفريقية، وعضو المجلس القومي للمرأة، وصلاح حليمة الذي عمل مندوبا للجامعة العربية في السودان لتسع سنوات، وكذلك السفير الدكتور محمد سعد الدين زايد، مساعد الوزير الأسبق لدول الجوار، كما مثلت الحضور البرلماني النائبة رشا أبو شقرة، أمين سر مجلس الجنة الإفريقية بمجلس النواب، والنائب عماد حسين، عن مجلس الشيوخ، وكذلك حاتم باشات، عضو البرلمان المصري السابق، وحسن غزالي “مؤسس نائب رئيس اتحاد الشباب الافريقي” والدكتور حماد الدسوقي “رئيس جمعية الصداقة المصرية الجنوب سودانية” ومحمد عز مدير”مؤسسة النيل للدراسات” .

كما مثل المجموعة الأكاديمية كل من الدكتورة أماني الطويل “مستشار مركزالأهرام للدراسات الإستراتيجية” فيما كان من كلية الإٍقتصاد والعلوم السياسية، الدكتورة نيفين مسعد  “عضو المجلس المصري لحقوق الإنسان” وكذلك الدكتورة راوية توفيق، الأستاذ بالكلية .

أيضا قد اهتمت بالمشاركة كل من الدكتورة سالي فريد “أستاذ الإقتصاد بمعهد البحوث والدرسات الإفريقية” والدكتور عباس شراقي “استاذ الجيولوجيا بالمعه” والدكتورة داليا حسين، أستاذ الموسيقي العربية بمعهد التربية الموسيقية بجامعة عين شمس، وكذلك الدكتور حماد الدسوقي “رئيس جمعية الصداقة المصرية الجنوب سودانية” .

وقد حضر عن الصحفيين كل من  جمعة حمدنا الله “جريدة المصري اليوم” وسمر إبراهيم بصحيفة الشروق، ومروة كامل الخبيرة الإعلامية، ورندا خالد من جريدة الوفد، فيما مثل مجموعة أفريقانيون بمركز البحوث العربية والإفريقية كل من الدكتورة عبير الفقي و خليل منون والدكتورة سحر إبراهيم  “مدرس الإنثربولوجيا بمعهد البحوث والدرسات الإفريقية”.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق