‏بالصور.. مبادرة جديدة لدعم القري الاكثر فقرا فى مصر

495

الشرقية – أمل النبوي

دشن رئيس الجالية المصرية فى باريس، مبادرة جديدة ‏لدعم المواطنين في القري الأكثر فقرا داخل عدد من المحافظات المصرية، حيث تهدف المبادرة إلى مساعدة العديد من الفئات التي تحتاج إلي دعم ومساندة الآخرين مثل المعاقين والفتيات الفقيرة المقبلة على الزواج وبعض المرضي الذين يحتاجون إلي عمليات بسيطة، بالإضافة إلي قيام المبادرة بتوفير بعض الاجهزة لبعض المستشفيات في عدد من المحافظات.
يقول صالح فرهود “رئيس الجالية المصرية في باريس” أن الغرض من المبادرة هو حث المصريين في الخارج وهم حوالي 12 مليون مصري علي التبرع والمساهمة في دعم الفقراء في مصر، جنبا إلي جنب مع الخطة التي تنتهجها الدولة في دعم القري الأكثر فقرا في شتي أنحاء الجمهورية .


‏اضاف صالح فرهود خلال تصريحاته “نأمل أن ينضم إلي هذه المبادرة 100 الف مصري في الخارج” بحيث يتم تشكيل مجلس أمناء للمبادرة وفتح حساب لها تتلقي التبرعات وتقوم من خلال مجلس الأمناء بالنفقة علي الفقراء ومساعدتهم والوقوف بجانبهم، مما يشير نوعا من رد الجميل إلي مصر.
كما أشار “رئيس الجالية المصرية في باريس” إلي انه قام منذ يوم بزيارة منطقة العواشرة التابعة لقرية اكياد البحرية في مركز فاقوس محافظة الشرقية وقام بتقديم المساعدة لعدد من المرضي وعدد من المعاقين وعدد من الأسر الفقيرة وبعض الفتيات التي تقوم بتجهيز نفسها للزواج، ما يقرب من ١٥ أسرة ، حيث التقي بالأسر بنفسه .
هذا ويأمل فرهود، أن تتوسع هذه المبادرة مستقبلا في أن تشمل قرى كثيرة، بحيث‏ تساعد الحكومة المصرية في تحمل الأعباء الاقتصادية الكبيرة حيث سبق تقديم معدات طبية والات من الخارج لعدد من المستشفيات، مشيرا إلي الدور الكبير الذي تقوم به القيادة السياسية في دعم الفقراء وفي الوقوف بجانبهم واتساع مظلة برنامج تكافل وكرامة ليشمل اكثر من 3.6 مليون أسرة مصرية خلال الفترة الماضية وهو مجهود كبير للغاية.

صالح فرهود “رئيس الجالية المصرية في باريس

وحول دور الجالية والمؤسسة الخيرية التى يديرها فى فرنسا فى مواجهة التطرف والارهاب والمعادين لمصر كشف انه جارى الاتفاق على اطلاق معهد تدريب دعاة فرنسيين وتدريبهم وتعليمهم تحت مظلة الازهر الشريف، لنشر الإسلام المعتدل والدين الوسطي ومواجهة الإرهابيين والمتطرفين والمتشددين فى فرنسا .
ولفت إلي أنه سيتم التنسيق مع مختلف الجهات في مصر وفرنسا، لدعم توسيع نشر الاسلام الوسطى والتصدى للمتطرفين، وأن هذا الأمر يمثل اهمية كبيرة لمواجهة التطرف الفكرى والأفكار المغلوطة عن الاسلام وذلك بدعم شيخ الازهر وبمساهمة من جامعة الازهر لتنظيم دورات تعليمية تمتد من ٣ اشهر الى سنتين ويتم منح المشاركين شهادات تمكنهم من الخطابة وتبني الافكار المستنيرة .
واوضح ان هناك دور كبير للجالية فى مواجهة اعداء الوطن من الاخوان فى الخارج من خلال التصدي لهم وكشف اكاذيبهم، لافتا لاهمية القيام بدور اكبر فى اوروبا كلها لدعم الدولة المصرية من خلال التنسيق بين الجاليات والسفارات فى الخارج .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق