رئيس فرنسا بعد “قطع رأس” معلم تاريخ وجغرافيا: “هجوم إرهابي إسلامي” و “الظلامية لن تنتصر” .. والأزهر يدين الحادث

589

كتبت – سارة محمد

في معرض تعليقه على العثور على رجل (يعمل معلم تاريخ وجغرافيا واسمه صامويل باتي وعمره 47 سنة) مقطوع الرأس، الجمعة، في إحدى ضواحي العاصمة باريس.  قال وزير التعليم الفرنسي، جان ميشيل بلانكير، عبر حسابه في تويتر، إن قطع رأس المدرس يعد هجومًا على فرنسا، و”اغتيال حقير لأحد خدمها، وهو مدرس”.
وكشف مصدر قضائي عن أن مهاجم المدرّس في فرنسا من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاما. انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

وقالت الشرطة الفرنسية، في وقت سابق، إن الرجل الذي تعرض لاعتداء مميت قرب باريس، الجمعة، أستاذ تاريخ عرض مؤخرا رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد في حصة دراسية حول حرية التعبير.

وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا أنها فتحت تحقيقاً فوراً بتهمة ارتكاب “جريمة مرتبطة بعمل إرهابي” وتشكيل “مجموعة إجرامية إرهابية”.
يشار إلى أن هذا الاعتداء يأتي بعد ثلاثة أسابيع من هجوم بآلة حادّة نفّذه شاب باكستاني يبلغ 25 عامًا أمام المقر القديم لصحيفة “شارلي إيبدو”، أسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة.

وقد وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الجمعة إلى مكان الجريمة الوحشية التي وقعت في كونفلان سانت أونورين، على بعد خمسين كلم شمال غرب باريس. وذكرت محطة (بي إف إم تي في) التلفزيونية ووسائل إعلام أخرى مساء اليوم الجمعة أن وزير التعليم جان ميشيل بلانكير، ونائبة وزير الداخلية مارلين شيابا رافقا ماكرون خلال زيارته لموقع الحادث. وكان ماكرون قد زار سابقاً خلية الأزمة التي شُكّلت بعد الحادثة في وزارة الداخلية.

وقال ماكرون إن عملية قتل المدرّس “هجوم إرهابي إسلامي”. وأضاف الرئيس الفرنسي قرب مكان الاعتداء إن “الأمة بأكملها” مستعدة للدفاع عن المدرسين وأن “الظلامية لن تنتصر”.
وأعرب الأزهر فى بيان، السبت، عن إدانته للحادث الإرهابي وطالب بالابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان، داعيا إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، وتحلي الجميع بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الآخرين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق